العهد يسعى إلى تشكيلة هيمنة سياسية... و"حزب الله" يدير الدفة الحكومية

23 أيلول 2018 | 15:33

المصدر: "النهار"

من المسيرة العاشورائية التي نظّمها "حزب الله" (أ ف ب).

أياً تكن الخلافات الداخلية على تشكيل الحكومة، فإنها اليوم ليست أقوى من القرار الخارجي الذي بات وحده يتحكم بعملية التأليف، يسهلها أو يعقدها. وقد بات في إمكان الخارج باتجاهاته المتعددة العامل الحاسم في تشكيل الحكومة، فلم يعد الحديث عن التأليف مسألة وقت يرتبط به كما يسرب في الكواليس السياسية الداخلية، علماً أن الخارج كان له على الدوام اليد الطولى في الداخل ويستطيع أن يحدد مسارات كثيرة داخلية، خصوصاً لدى الطرف الأقوى اليوم ضمن موازين القوى، والذي يدرج تحت خانة الممانعة وحساباتها للمرحلة المقبلة.يقال أن الداخل اللبناني في ملفاته الشائكة تخنقه الخلافات حول الحصص والصراعات بين الطوائف والقوى. لكن الخارج أيضاً يخنقه من الداخل، بدءاً بملف اللاجئين السوريين الذي يشكل قنبلة خارجية موقوتة، إلى ارتباط "حزب الله" بمشاريع خارجية لا يتوجس من اعلان تمسكه بها خصوصاً في الملف السوري، على رغم انخراطه في مجلس النواب والحكومة والمؤسسات، إلى وضعه على لائحة العقوبات الدولية، وارتباطه بالمحكمة الدولية. وانطلاقاً من ذلك سيكون الوضع اللبناني، وفق مصادر سياسية متابعة مادة نقاش على هامش اجتماعات الجمعية العامة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard