روسيا وتركيا تتّفقان على حدود "المنطقة المنزوعة السلاح" في إدلب

21 أيلول 2018 | 17:49

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

سوريون يتوجهون على دراجات نارية الى ادلب للمشاركة في تظاهرة ضد النظام السوري في 21 ايلول 2018 (أ ف ب).

أعلن وزير الخارجية الروسي #سيرغي_لافروف اليوم توصّل #روسيا و#تركيا إلى #اتفاق حول حدود "المنطقة المنزوعة السلاح" التي يريد الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان إقامتها في #إدلب لتفادي هجوم للنظام على آخر معقل للفصائل المعارضة.

وكان الرئيسان الروسي والتركي اعلنا، عقب قمة في منتجع سوتشي الاثنين الماضي، الاتفاق على إقامة "منطقة منزوعة السلاح" اعتبارا من 15 تشرين الأول.

وفي مؤتمر صحافي في سراييفو، قال لافروف: "بالأمس أو قبله، اتفقت روسيا وتركيا على حدود المنطقة المنزوعة السلاح"، مؤكدا "دخول اتفاقات سوتشي مرحلة التطبيق".

خلال قمة سوتشي، اتفق بوتين واردوغان على إقامة هذه المنطقة على طول خط التماس بين قوات النظام والفصائل بعمق يراوح من 15 الى 20 كيلومتراً تعزل الأراضي التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في إدلب عن مناطق سيطرة القوات السوريى، على أن تكون خالية من الأسلحة الثقيلة والجهاديين.

وقال لافروف إن هذه المنطقة "تهدف أولا إلى القضاء على التهديد الإرهابي. إنه إجراء مرحلي (...) لكنه ضروري، لأن من شأن إقامة منطقة كهذه منع عمليات القصف انطلاقا من منطقة خفض التصعيد في إدلب في اتجاه مواقع القوات السورية والقاعدة الروسية في حميميم".

وتحذّر منظمات أممية وإنسانية من أن هجوم النظام السوري سيتسبب بـ"حمام دم" في إدلب، وبـ"أسوأ كارثة إنسانية" في القرن الحالي.

وفي إدلب، نحو 3 ملايين نسمة، بينهم قسم كبير تم إجلاؤه من مناطق أخرى استعادها النظام، فضلا عن عائلات مقاتلي الفصائل التي كانت في محافظات اخرى، وفقا للأمم المتحدة.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard