كيف يساهم اختلاف الترجمات والمفاهيم في تعقيد التفاوض مع كيم؟

21 أيلول 2018 | 16:40

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة - "أ ب"

إذا كانت العلاقات بين الكوريّتين آخذة بالتحسّن منذ كانون الثاني 2018، فإنّ العلاقات بين الولايات المتّحدة وكوريا الشماليّة لا تسلك مساراً شبيهاً بها على الرغم من الشوط الكبير الذي قطعته خلال الأشهر الماضية. اتّفق الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب والزعيم الكوريّ الشماليّ كيم جونغ #أون في سنغافورة على "نزع السلاح النوويّ بالكامل من شبه الجزيرة الكوريّة"، لكن حين يصل الأمر إلى خانة التفسير ثمّ التطبيق تبرز الصعوبات. 

يبدو أنّ بعضاً من جذور الخلاف في تنفيذ الاتّفاق يعود إلى المصطلحات أحياناً وطريقة مقاربتها أحياناً أخرى. خلال قمّة #بيونغ_يانغ الأخيرة، قال الرئيس الكوريّ الجنوبيّ مون جاي إن إنّ "الشمال وافق على أن يقفل نهائيّاً منشأة تونتشانغ - ري لتجارب محرّكات الصواريخ ومنصّات إطلاق الصواريخ في حضور خبراء من الدول المعنيّة". لكن السؤال يكمن في قصد كيم من وراء استخدام مفردة "إقفال" لا "تفكيك" بحيث يمكن أن يعني ذلك مستقبلاً عودة كوريا الشماليّة إلى تشغيل المنشأة في حال بروز توتّر في شبه الجزيرة. من هنا، أكّد الخبراء ضرورة إصرار الولايات المتّحدة على أن يكون نزع كيم لسلاحه النوويّ "نهائيّاً ولا رجعة فيه" الأمر الذي لم يتمّ إدراجه في بيان قمّة سنغافورة ممّا أطلق خيبة أمل إزاءه.تأرجح في العلاقات الثنائيّة
حتى بوجود هذا التنازل الأميركيّ الظاهريّ بالحدّ الأدنى، لم يكن درب تفكيك السلاح النوويّ خالياً من التوتّرات خلال الأسابيع التي تلت القمّة بين ترامب وكيم. ففي أوائل تمّوز، أعلنت بيونغ يانغ أنّ مطالبة واشنطن لكوريا الشماليّة بنزع أحاديّ الجانب للأسلحة "مزعجة للغاية" و "جشعة". بعد حوالي شهر، أشار بيان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard