المتظاهرون المناهضون للحكومة التايلاندية يحتلون وزارة الخارجية في بانكوك

25 تشرين الثاني 2013 | 16:45

المصدر: (يو بي أي)

  • المصدر: (يو بي أي)

اقتحم متظاهرون معارضون للحكومة التايلاندية، وزارة الخارجية بالعاصمة تايلاند واحتلوها مطالبين باستقالة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا.
وذكرت صحيفة "بانكوك بوست" التايلاندية أن قرابة ألف محتج مناهض للحكومة حاصروا وزارة الخارجية اليوم في شارع "سي أيوثايا".

وأشارت إلى أن جزءاً من المحتجين أثناء توجههم للانضمام إلى الاحتجاجات قرب وزارة المال، توقفوا عند وزارة الخارجية ودفعوا ببوابات المجمع فيما لم يكن حراس الأمن والشرطة جاهزين لمثل هذا التحرك من المتظاهرين.

وغادر عناصر الشرطة المجمع الذي احتله المحتجون.

وقال أحد قادة المتظاهرين إن الحصار للوزارة سيتواصل إلى حين استقالة الحكومة، مضيفاً أنهم قاموا بذلك ليروا العالم بأنه ما عاد للحكومة السلطة لإدارة البلد.

وكان متظاهرون معارضون للحكومة التايلاندية، اقتحموا وزارة المال بالعاصمة تايلاند ضمن احتجاجات نفذوها في 13 مكاناً فيها مطالبين باستقالة رئيسة الوزراء ، ومهددين باقتحام مزيد من الوزارات.

وذكرت الصحيفة التايلاندية أن المتظاهرين نفذوا احتجاجات في 13 مكاناً بتايلاند، اليوم الإثنين، لزيادة الضغط على الحكومة والحصول على دعم مزيد من المسؤولين.

وبعد تنفيذهم أمس تظاهرة ضخمة في منطقة نصب الديمقراطية التذكاري بالعاصمة، توزّع آلاف المحتجين المناهضين للحكومة إلى 13 مجموعة اليوم لتنفيذ احتجاجات في 13 مكاناً من ضمنها كل مكاتب القوات العسكرية والشرطة ومكاتب الموازنة في وزارة المال و5 محطات تلفزيونية.

وفي مكاتب الموازنة بوزارة المال، أعطى قائد الاحتجاجات، سوثيب ثاوجسوبان، توجيهاته للمحتجين بالدخول إلى المكاتب، غرفة غرفة وإعطاء الزهور لموظفي القطاع العام وفقط الجلوس هناك، وطلب منهم عدم إلحاق الضرر بالممتلكات العامة.

وقال "أطلب من موظفي القطاع العام الوقوف جنبا إلى جنب مع المدنيين".

وأضاف أن "مكتب الموازنة ووزارة المال هما قلب نظام (رئيس الوزراء الأسبق) ثاكسين (شيناواترا)، وبالتالي سنحتلهما من اليوم فصاعداً.. أدعو الناس إلى الدخول سلمياً إليهما وسنُظهر ما هي السلطة لحقيقية للشعب".

وهدّد بأنه في حال عدم استسلام الحكومة "سنقوم باحتلال كل الوزارات"، وحذّر المحتجين من إمكانية دخول طرف ثالث ومحاولة إثارة العنف.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard