"حكومة البطريرك": "صدمة في وجه المحاصصة"

19 أيلول 2018 | 19:11

المصدر: "النهار"

الراعي.

"حكومة البطريرك". الصفة أطلقها رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن على طرح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تشكيل حكومة طوارئ حيادية، مؤيّداً دعوته الى "الإقلاع عن حكومة التطاحن على الأحجام والأوزان وإضاعة الوقت على حساب الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي تدهورت كثيرًا ودخلت النفق المقلق والخطير". القوى السياسية لم تبلغ "الملكوت الحكومي". المراوحة قائمة ولا مؤشرات ايجابية. نداء الراعي: مصالحة وطنية أوّلاً ومن ثم فكّروا بحكومة وحدة وطنية. أبعاد المقترح تفصّلها مصادر بكركي لـ"النهار" تحت عنوان: "الحكومة الحيادية مقترح بمثابة صدمة ايجابية يتبناها البطريرك في ظلّ الوضع الاقتصادي المتدهور الذي تشهده البلاد". وتقول:

- "تبنّى الراعي فكرة الحكومة الحيادية لأنه يستقرىء انهيار البلد في ظلّ عجزٍ عن امكان تأليف حكومة وحدة وطنية.- تتساءل بكركي عن كيفية تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظلّ غياب المصالحة الوطنية، وتعتبر أنه لا بد من مصالحة وطنية شاملة يستتبعها حديث عن حكومة وحدة وطنية من الضروري أن تسبقها خطوات عديدة تؤدي اليها.
- ينتقد الراعي في مجالسه منطق المحاصصة المتحكم بمفاصل عملية تشكيل الحكومة، ويرى أنه كان يفترض أن تولد في غضون أسبوعين حدّاً أقصى.
- يتخوف الصرح البطريركي من ولادة حكومة ميتة وعقيمة وليس في استطاعتها اتخاذ أي قرار تحت مسمّى "وحدة وطنية"، ويخشى انتقال الخلافات السياسية الى طاولة السرايا.
- تتعاظم خشية بكركي من تشكيل حكومة نسخة طبق الأصل عن المجلس النيابي على قاعدة "مجلس نيابي مصغّر"، وتتساءل في هذا الصدد: مَن يحاسب مَن في هذه الحال؟ وتعتبر أن التشريع يتم تحت قبة البرلمان وعلى الحكومة أن تحلّ قضايا الناس على أساس أنها حكومة عمل وليست حكومة محاصصة.
- تنتقد بكركي استخدام منبر الحكومة لتوسيع النفوذ السياسي واستخدام الحقائب الوزارية وسيلة للفوز في الانتخابات النيابية المقبلة، وكأنها أشبه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard