شاكر خزعل يعود إلى ترشيحا برفقة "تالا"

18 أيلول 2018 | 20:43

بعد سنين طوال من الذكريات وقصص الأجداد، وصل الكاتب الفلسطيني الكندي شاكر خزعل إلى ترشيحا، الأرض الأولى والوطن الأزلي، ليروي "حكاية تالا".

عقد خزعل مؤتمراً صحفياً في البلدة الفلسطينية العريقة، وسط حشد كبير وحصل على تغطية إعلامية وحضور مميز، تلاه أول حفل توقيع لروايته الجديدة "حكاية تالا" بالنسخة العربية.

ترشيحا التي كانت مسرحاً لحكايات جده وتوقه الدائم إلى العودة، استقبلت الحفيد هذه المرة وبكل فخر وترحاب. وحرص بعض من كبار رجالات البلدة الذين عايشوا وعرفوا الجد، على أن يقصّوا بدورهم على خزعل حكايات الطفولة والمدرسة...ثم الحرب.

وأقام الكاتب حفل توقيع روايته في 17 أيلول 2018، في مدرسة ترشيحا الابتدائية القديمة، برعاية ودعم "الغاليري الثقافي في ترشيحا" ومشاركة مؤسسات وجمعيات ثقافية من البلدة.

وبهذا كانت ترشيحا البداية لانطلاقة "حكاية تالا" المترجمة إلى العربية في "دار الأهلية الأردن" بعد النجاح الساحق الذي حققته باللغة الإنكليزية وتصدرت لائحة المبيعات حول العالم، لتكون رام الله المحطة الثانية لخزعل في جولة فلسطينية وعربية واسعة وصولاً إلى بلدان أميركا الجنوبية مثل التشيلي والباراغوي والأوروغواي.



شاكر خزعل، مؤلّف ثلاثيّة "اعترافات طفل الحرب"، نشأ في مخيّم للّاجئين الفلسطينيّين في بيروت. هاجر إلى كندا وتابع تحصيله الجامعي من جامعة يورك في تورونتو. هو ناشط ومتحدث بشؤون اللاجئين، ومدافع شرس عن القضايا الإنسانيّة على المستوى الدولي.

حاز على عدة جوائز وألقاب وتكريمات عربية وأجنبية وصولاً إلى "حكاية تالا" التي استوحاها من عمله كمراسل صحافي في قضيّة اللاجئين عام 2015.

"تالا" لاجئة فلسطينية في رحلة للبحث عن زوجها المفقود، لكن قدرها يوقعها في براثن الدعارة في أوروبا فتصبح بائعة هوى.

تلتقي تالا بكاتب أميركي يساعدها في البحث عن زوجها، لكنه يقع في حبها لتتعقد الأحداث في حبكة مميزة ومشوقة. فكيف ستكون النهاية وهل سينتصر الحب؟

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard