إردوغان يكسب جولة سوتشي... المنطقة العازلة فصل جديد من الدراما السورية

17 أيلول 2018 | 23:31

المصدر: "النهار"

نظرياً، يبدو الاتفاق الروسي-التركي في سوتشي حلاً مثالياً لمأزق إدلب وانتصاراً لنحو ثلاثة ملايين مدني محاصرين في المحافظة، فضلاً عن أنه مكسب ديبلوماسياً للرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي سعى منذ البداية الى منع عمل عسكري، ولكن عملياً، كيف يمكن تطبيق اتفاق طموح كهذا؟

أعلن الرئيسان التركي والروسي رجب طيب إردوغان وفلاديمير بوتين الاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ستشكل فاصلا بين قوات المعارضة والنظام السوري، على أن تكون بعمق ما بين 10- 15 كيلومترا ويبدأ سريان العمل فيها بحلول 15 تشرين الاول المقبل.
ويقضي الاتفاق ايضاً بسحب الأسلحة الثقيلة بحلول الـ العاشر من الشهر نفسه من المنطقة المنزوعة السلاج على الارجح، بما يشمل راجمات الصواريخ والهاون والمدفعية الثقيلة، وبأن تتولى قوات تركية وروسية مشتركة تنفيذ عمليات مراقبة على طول المنطقة منزوعة السلاح.
ولم يعرف تماماً حدود المنطقة المنزوعة السلاح بين قوات المعارضة والقوات السورية، وما اذا كانت كلها داخل محافظة إدلب، وعما اذا كانت ستشمل مدينة ادلب.
ولكن في تصريحه، قال إردوغان إن قوات المعارضة ستبقى في أماكنها، وأن الخطوات التي تم الاتفاق عليها اليوم ستساهم في تحقيق الاستقرار في إدلب.صحيح أن مثل هذه التدابير قادرة على تجنيب إدلب مذبحة، وهي ستحظى بترحيب دولي واسع، وخصوصاً أن هجوماً تنفذه القوات السورية مدعومة بحلفائها الروس والايرانيين سيسبب كارثة انسانية، إضافة الى مواجهة عسكرية مع أنقرة التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard