الصحة لـ"حزب الله" من دون "فيتوات" داخلية أو خارجية؟

17 أيلول 2018 | 18:52

المصدر: "النهار"

مناصرات يحملن أعلام حزب الله.

لم تكن مطالبة "حزب الله" بتولّي وزارة خدماتية وازنة بعد الانتخابات النيابية مجرد شعار او محاولة لارضاء جمهوره بان زمن التنازلات قد أضحى من الماضي، وان الحزب الذي يشكل بحسب امينه العام السيد حسن نصرالله اكبر قوة سياسية في لبنان والاقل نفوذاً في الدولة، سيدخل حكومة الرئيس سعد الحريري المنتظرة بشكل مختلف عن السابق. لكن ما حقيقة وجود "فيتو" على تولّي الحزب وزارة الصحة العامة؟
قول السيد نصرالله بأن "حزب الله" هو "أقلّ قوة سياسية لديها نفوذ في الدولة أو تمارس نفوذاً في الدولة، ونحن بتواضع أكبر حزب سياسي، ولكن في ممارسة السلطة أقلّ حزب سياسي يمارس السلطة في لبنان"، يحمل في طياته ملامح الدور الذي سيضطلع به الحزب في المرحلة المقبلة، وإن كان باشر عملياً في تظهير بعض أوجه تلك المرحلة من خلال تصميمه على مكافحة الفساد وتعيين النائب حسن فضل الله مسؤولاً لهذا الملف، وايضاً ايلاء قضية النازحين السوريين وعودتهم الطوعية حيزاً وازناً في اولويات المرحلة المقبلة، وتكليف النائب السابق نوار الساحلي ادارة هذا الملف الشائك، عدا عن العمل الجدي لمنع الاستمرار في تلويث نهرَي الليطاني والعاصي من خلال نشاط لافت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard