هل يمضي جنبلاط بعيداً في حراكه المعارض للعهد؟

17 أيلول 2018 | 15:55

المصدر: "النهار"

جنبلاط (الأرشيف).

هل بإمكان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد #جنبلاط المضيّ قدماً في المواجهة المفتوحة التي بدأها مع العهد وحاضنته السياسية ليصل به الأمر حد القطيعة النهائية معه وحدود مقاطعة الحكومة المنتظر ولادتها؟السؤال بات قيد التداول في الايام القليلة الماضية في الاوساط السياسية ذات الصلة، لاسيما بعد بروز 3 مستجدات فرضت نفسها على صفحة المشهد السياسي:
- تلويح مصادر تنطق عادة بلسان "الحالة الجنبلاطية" بأنها مستعدة الى الذهاب الى حد "كسر الجرة" مع العهد والتحضّر للدخول في مواجهة سياسية مفتوحة مع سيده.
- التلميح الى انها ايضاً على أهبة الاستعداد للمضيّ في المواجهة حتى لو اقتضى الامر عدم التمثّل في الحكومة العتيدة.
- تحذيرات اطلقتها جهات غير محددة الهوية، تتحدث عن نمو "احتقان طائفي" في الجبل على وقع الصراع السياسي المحتدم بين هذين الطرفين الاساسيين في الجبل.
الجليّ في الامر، وفق جهات راصدة للتطور الحاصل، ان لهذا المشهد المتوتر مقاصد وغايات سياسية من عناوينها:
- شد العصب وتعبئة النفوس.
- محاصرة الفريق الدرزي الآخر، أي الزعامة الارسلانية، بغية إحراجها تمهيداً لإخراجها، وبالتالي تبرير التعامل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard