سيدة "الحارة"... عين على تاريخ طرابلس

16 أيلول 2018 | 14:50

المصدر: "النهار" - طرابلس

  • رولا حميد
  • المصدر: "النهار" - طرابلس
في نقطة وسطى بين باب التبانة وجبل محسن، والأسواق القديمة لمدينة طرابلس، موقع ماروني يضم كنيسة صغيرة تعرف ب"السيدة"، إشارة إلى السيدة العذراء، ومدرسة تابعة لأبرشية طرابلس المارونية تعرف ب"مدرسة المطران الرعائية”.‎صعودا من سوق القمح في باب التبانة، نحو حارة "البرانية"، تقوم حارة تعرف ب"حارة السيدة" تيمنا بالموقع الكنسي فيها. وفوق الحارة، منحدر يفضي إلى القبة. ‎كان سكان الحارة مسيحيين طرابلسيين، وآخرون وفدوا من الخارج لقضاء الشتاء الدافيء في طرابلس، ولتعليم الأبناء. ونظرا لحاجة المحلة لمدرسة، أسست أبرشية طرابلس المارونية مدرسة فيها سنة ١٩٦٥، فتنامت، وبلغ عدد التلاميذ فيها السبعماية تلميذ، ويزيدمع اندلاع الأحداث اللبنانية ١٩٧٥، ثم نشوء خط التماس الطرابلسي بين جبل محسن وباب التبانة، بدأ السكان يهجرون الحارة، ومع التطورات الأمنية المتواصلة بين حين وحين، أُفرِغت المحلة من سكانها، لكن الكنيسة ظلت تفتح ابوابها للصلاة، والمدرسة للتعليم، رغم تقلص عدد التلاميذ. ‎أجواء الأحداث اللبنانية طغت على جوهر الحياة المشتركة اللبنانية بين مختلف الفئات، وطمست حقائق ووقائع وطنية تشاركية كبيرة، ولم يعد من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard