تسميم سكريبال: هولندا أوقفت "جاسوسين" روسيّين خطّطا لقرصنة مختبر سويسري

14 أيلول 2018 | 20:17

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

المعهد السويسري "سبيز" (أف ب).

أوقفت #السلطات_الهولندية #روسيين يشتبه في أنهما جاسوسان كانا يعتزمان قرصنة مختبر سويسري على ارتباط بالتحقيق في تسميم الجاسوس الروسي السابق #سيرغي_سكريبال في بريطانيا، وأعادتهما إلى روسيا خلال الربيع، على ما كشفت وسائل الإعلام ومصادر رسمية.

وأوردت صحيفة "إن آر سي" الهولندية التي أجرت تحقيقا، بالتعاون مع صحيفة "تاغيس أنزايغر" السويسرية، أن جهاز الاستخبارات العسكرية الهولندي أوقف الرجلين في لاهاي "في وقت سابق من السنة".

ووفقا للصحيفة، فإن عميلي الاستخبارات الروسيين كانا يحملان معدات للدخول إلى الشبكة الإلكترونية لمختبرات "سبيز"، المعهد السويسري للحماية من التهديدات والمخاطر الذرية والبيولوجية والكيميائية.

وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية كلفت هذا المختبر الواقع في كانتون برن، تحليل عينات أخذت من سالزبري جنوب إنكلترا، حيث تعرض سكريبال وابنته يوليا للتسميم بواسطة غاز الأعصاب "نوفيتشوك" في آذار.

كذلك، كان المختبر يساعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تحقيقها حول استخدام مثل هذه الأسلحة في سوريا، عند توقيف الرجلين.

وقالت المتحدثة باسم جهاز الاستخبارات السويسري إيزابيل غرابر لوكالة "فرانس برس" إن "السلطات السويسرية على علم بقضية الجاسوسين الروسيين اللذين عثر عليهما في لاهاي، ثم طردا منها".

وأوضحت أن جهاز الاستخبارات، بالتعاون مع الأجهزة الهولندية والبريطانية، "ساهم في منع وقوع أعمال غير قانونية ضد هيئة سويسرية ذات أهمية كبرى". وقالت إنه لا يسعها كشف مزيد من المعلومات عن القضية.

وكان الرجلان اللذان تعرفت عليهما السلطات السويسرية، موضع تحقيق باشرته النيابة العامة في آذار 2017 "في سياق آخر".

ولم تشأ وزارة الدفاع الهولندية التعليق على هذه المعلومات، في اتصال أجرته بها وكالة "فرانس برس".

كذلك، رفض جهاز الاستخبارات الخارجي الروسي التعليق، على ما أوردت وكالة "ريا نوفوستي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard