مفوّضية التربية في التقدّمي ترفض تحميل حماده مسؤولية ما جرى مع المتعاقدين

14 أيلول 2018 | 19:15

وزير التربية مروان حماده.

استنكرت مفوضية التربية والتعليم في الحزب التقدمي الاشتراكي "ما تعرّض له الأساتذة المتعاقدون في التعليم الأساسي خلال اعتصامهم أمام وزارة التربية والتعليم العالي للمطالبة بحقوقهم المشروعة في تسوية أوضاعهم وإدخالهم الى الملاك من خلال برنامج متكامل يراعي الحاجات الموجودة وينصف من تخطى السنّ منهم، علماً أنّهم درسوا بالتعاقد لعقود من الزمن".

وطالبت المفوضية، في بيان، القوى الأمنية "ضرورة ضبط النفس والتعاطي بمناقبية وبأسلوب حضاري مع معلمي المدارس والمطالبين بحقوقهم أمام الوزارة المعنية"، مذكرةً "بمناشداتها السابقة والآيلة الى تسوية أوضاع كافة المتعاقدين وعدم تركهم فريسة للضياع وغياب الاستقرار والأمان الوظيفي رأفة بالأجيال الصاعدة التواقة للعلم وترك موضوعهم معلقاً من دون أفق واضح وشفاف يؤدي الى إنهاء بدعة التعاقد وبكلّ المراحل التعليمية الاساسية والثانوية والمهنية وباختلاف مسمياته من عقود مع الدولة الى مستعان بهم ولعدم المتاجرة بمستقبلهم ومستقبل أولادهم".

ودعت القوى الأمنية إلى "مواكبتهم وحماية تحركم السلمي وعدم التعرض لمن علمهم وسيعلم أولادهم لأنّ بحمايتهم نحمي التربية ونصون الرسالة السامية التي يؤدونها".

واستغربت المفوضية "البيان الصادر عن المكتب التربوي في التيار الوطني الحر والذي يحمل وزير التربية مروان حماده مسؤولية التعرض للأساتذة من  الأجهزة الأمنية، مع العلم أن مدير مكتب وزير التربية التقى الأساتذة وأبلغهم تبني قضيتهم ومتابعتها".

وأضافت أنّ "رمي تهمة تعطيل الملفات التربوية على وزير التربية الذي اعتكف مراراً عن حضور جلسات مجلس الوزراء بسبب اللامبالاة بدعواته المتكررة وصرخاته لعقد جلسة وزارية تربوية لمعالجة قضايا القطاع التربوي، بالإضافة إلى اصطدامه بفيتو وزراء "التيار" مراراً في الجلسات، والذي كان سبباً في تعطيل العديد من مراسيم وزارة التربية".

وذكرت المفوضية أنّ "رئيس الجمهورية وعد بعقد هذه الجلسة كما وعد بحلّ قضية الأقساط في المدارس الخاصة وإعطاء السلسلة لأساتذة القطاع الخاص، إلا أنّ شيئاً لم يحصل لا بل ورث العام الدراسي الجديد الأزمة من العام الدراسي السابق، فربما يكون هذا إنجازاً جديداً من إنجازات الزمن القوي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard