المنتجات المحلية تجوب العالم ... Koullouna Box

18 أيلول 2018 | 23:09

المصدر: "النهار"

مؤسسو "Koullouna Box".

في حين يحاول اللبناني بكافة الطرق ايجاد سفارة احدى الدول المتقدمة لاستقباله، ومنحه تأشيرة هجرة، يعيش المغتربون في شوق وحنين إلى وطنهم، يعبرون عنه عبر دعم المنتخبات الرياضية أو التواصل المستمر مع عائلاتهم وأصدقائهم، والأهم طبعاً الطعام. فمن لا يحب المنتجات اللبنانية التي تصنّعها أمهاتنا؟ من الكشك إلى اللبنة والزعتر والحلويات. هذا ما هدف إليه جوزف الصائغ، بسكال قماطي وماريال خياط عبر مشروعهم الذي أبصر النور أواخر العام 2017، والذي يحمل اسم "Koullouna Box".

ما هي "Koullouna Box"؟ وكيف يمكن للمغترب الاستفادة من خدماتها؟

"Koullouna Box" منصة إلكترونية أنشأها الشباب الثلاثة المغتربون نتيجة محبتهم للمنتجات المحلية، حيث يمكنهم الاشتراك بالخدمة التي توفر كرتونة شهرياً، تحوي 5 إلى 7 منتجات تم انتقاؤها بعناية، من منتجات غير معروفة إلى منتجات علامات تجارية يحبها الجميع. والأجمل أنّه يقدم أيضاً القصص وراء كل منتج وكيفية استخدامه. وأشار الشريك المؤسس لـ "Koullouna Box" جوزيف الصائغ إلى أنّ لديهم عدة مورّدين من الجمعيات التي لا تبغي الربح والتي تدعم النساء العاملات أو غيرها، إلى العلامات التجارية الكبيرة التي تدعم مشروعهم.


أما عن كيفية إطلاق المشروع، فللتمويل حكاية أيضاً، إذ عرضت المجموعة المنتجات للبيع قبل أن تقوم بتصنيعها على أحد المواقع الإلكترونية، وتمكنت من بيع 350 علبة حصلت منها على 30 ألف أورو لإنشاء الموقع وتصنيع المنتجات وتوصيلها، علماً أنّ خدمة التوصيل مجانية في لبنان وفرنسا. أما في باقي الدول فكلفتها بحسب الدولة. ويتم إرسال علبة شهرياً لكل مغترب يشترك في الخدمة لا يعرف ماذا تحوي، ويعتبرها الفريق "مفاجأة" قد تُفرحه يختارها بحسب موضوع معيّن. على سبيل المثال لموضوع "صبحية" اختار المأكولات التي يتناولها اللبناني على الفطور مع القهوة.

حتى اليوم، باع الفريق 950 كرتونة، ولديهم ما بين 100 و200 طلب شهرياً من مغتربين اشتركوا في الخدمة. والمشروع المستقبلي هو أن يفتحوا متجراً إلكترونياً لجميع محبي المنتجات اللبنانية يمكنهم من خلالها طلب منتج واحد أو منتجات عدة. ويعتبر الصائغ أنّ المشروع يُقرّب اللبناني من وطنه ولو كان في بلدٍ آخر.

"Koullouna Box" خطوة تلعب على الرابط الوطني للبناني وتساهم في بناء مشروع من شأنه أن يدعم الشباب من جهة أخرى. وتكمن الأهمية في تسويق اللبناني هذه المنتجات في بلاد الاغتراب في السعي إلى نشر ثقافتنا من جهة، والتعاون لدعم الصناعات المحلية من أجل بناء اقتصاد قد يكون يوماً ما على قدر طموحاتهم ويعيدهم إلى ربوع الوطن من جهة أخرى.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard