ابنة الـ105 أعوام تؤكّد أنّ الابتعاد عن الرجال سرّ عمرها المديد

14 أيلول 2018 | 14:38

المصدر: "ميرور"

  • المصدر: "ميرور"

بعدما عاشت مأساة الحربين العالميتين، تخبر المرأة التي تبلغ الـ 105 أعوام أنّ السرّ وراء طول عمرها هو بقاؤها عزباء، وفق ما ذكر موقع "ميرور" البريطاني.

شاركت بريندا أوسبورن، المولودة في مدينة مانسفيلد في نوتنغهام عام 1913، نصائحها خلال حفل عيد ميلادها الـ 105، مع مقدمي الرعاية في دار التقاعد حيث تعيش باقي أيام حياتها. وأكّدت أنّها وصلت إلى هذا العمر بسبب الابتعاد عن الرجال، والعمل الجاد والخروج في الهواء النقي.

ولدت بريندا في العام نفسه من افتتاح معرض تشلسي للزهور، وكانت حصلت على جائزة لتغيّبها يوم واحد عن العمل خلال الـ33 سنة في الخدمة لأسباب مرضية.

عاشت المعمّرة في منزل طفولتها لمدّة 93 سنة قبل أن تنتقل إلى دار الرعاية العام الماضي بعد عيد ميلادها الـ104. وقالت عن عمرها المديد: "وصولي إلى هذا العمر يتعلّق بالعمل الشاق وتجنب الرجال. أحببت الاحتفال بعيد ميلادي على الرغم من أنني شعرت بخيبة أمل لأنّ الملكة لم تأتِ. تلقيت رسالة منها، لكنني أعتقد أنّ حضورها كان أقل ما يمكن أن تقوم به".

تلقت بريندا تعليمها في مدرسة كارتر لين، وبدأت العمل لأول مرة في مستشفى فيكتوريا عام 1940 وعالجت قدامى المحاربين في دنكرك. أصبحت ممرضة مساعدة عام 1946 ثمّ ممرضة مشرفة عام 1953.

وفي حديثها يوم عيد ميلاد بريندا، علّقت ماري بولارد، ابنة اختها الكبيرة قائلة: "كان يوماً مميزاً بالنسبة إلى بريندا حين احتفلت بأقرب وأعز الناس. أنجزت دار الرعاية عملاً رائعاً في التخطيط لهذا اليوم وجعله مميزاً. خالتي التي تعيش منذ أكثر من قرن، انتقلت إلى دار الرعاية العام الماضي وقرّرت الإفشاء عن سرّ عمرها المديد ممازحة وهو الابتعاد عن الرجال لأنهم لا يستحقون المتاعب".

شهدت بريندا على الحربين العالميتين، وتتويج ثلاثة ملوك، وتغيير 24 رئيس وزراء، وفوز انكلترا بكأس العالم عام 1966.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard