بري: انا مصدوم لان الانتحاري معين أبو ظهر من صيدا

23 تشرين الثاني 2013 | 13:04

المصدر: "النهار"

ترك الكشف عن هوية الانتحاري الاول معين ابوظهر في انفجاري السفارة الايرانية في بئر حسن "ارتياحاً" عند الاجهزة الامنية والقضائية ، على رغم سقوط العشرات من الشهداء والجرحى والصدمة التي هزت البلدبسبب انتقال "عدوى" العمليات الانتحارية الى ربوع لبنان على غرار ما هو حاصل من حمامات يومية للدم في العراق وسوريا.

لا شيء يسيطر على الاحاديث والاتصالات بين السياسيين في الايام الاخيرة في البلد ، اكثر من تناول الحديث عن انفجاري السفارة ودخول الانتحاريين والسيارات المفخخة على الخط الساخن في عدد من المناطق. واخذ هذا الموضوع حيزاً لابأس به بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري وهما في طريقهما في سيارة واحدة الى بعبدا امس ، فور الانتهاء من العرض العسكري في جادة شفيق الوزان في الذكرى السبعين للاستقلال.

وكان صالون عين التينة قد تحول "مختبرا" لتحليل ما حصل من خلال استهداف السفارة الايرانية و "العناية الالهية" التي ساهمت في التخفيف من وقوع عدد اكبر من الشهداء وسط منطقة مكتظة بالاهالي والعاملين في المؤسسات التجارية. وبعد وقوع التفجير الاول ، عمد حراس مبنى قيادة حركة "أمل" على منع المارة والسيارات والدراجات النارية من التقدم في اتجاه السفارة الى مكان التفجير، الامر الذي ساعد في نجاة هؤلاء من الوقوع في انفجار الانتحاري الثاني الذي كان يقود السيارة المفخخة. وسمع بري هذه المعلومات ايضاً من السفير غضنفر ركن ابادي.

وبعد حصول التفجير واستهداف السفارة الايرانية ، كان بري يامل على حد قوله ان لا يكون الانتحاريان من اللبنانيين، لكن امنياته خابت امس عند تلقيه اسم الانتحاري معين أبو ظهر وهويته ، ليرد رئيس المجلس على الفور " انا مصدوم اكثر ، لان هذا الشاب من صيدا ، و الجنوب لم يخرج في تاريخه هذا النوع من الشبان ، لان ثلة من ابطاله نفذوا عمليات استشهادية وفجروا انفسهم بجنود الجيش الاسرائيلي وضباطه ".

وختم "حقاً انا مصدوم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard