فليُعاقب من يرمي ورقة في الشارع... فليُعاقب كبار منتهكي البيئة

12 أيلول 2018 | 19:58

المصدر: "النهار"

shutterstock.

عندما يؤمن كل فردٍ منّا أن الوطن هو منزله الأكبر ويتصرّف وفق هذا المبدأ، فلن نصادف سلوكيات شاذّة كرمي الأوساخ على الطرقات. صحيح أن غياب الـ#نظافة عن طرقاتنا ليست بالظاهرة الجديدة، وقد بلغت ذروتها في العام 2015 لتشكل أزمة كانت الأخطر على صحة اللبنانيين، وما زالت مستمرة. وفي حين أن البحث عن حلول صحية لأزمة النفايات، كالتصدير أو الطمر الصحي يبدو بعيد المنال في ظل سياسات حكومية أثبتت فشلها، لِمَ لا نكون أمام وعي جماعي كمواطنين في هذا البلد حيال السلوكيات غير السوية. وبمناسبة اليوم العالمي للنظافة الذي يصادف في 15 أيلول من كل عام، كان لا بد من تسليط الضوء على المسؤولية المجتمعية تجاه الوطن. قد يستخفّ البعض بالتركيز على أمر يعتبرونه تفصيلاً قياساً إلى ما يشهده لبنان من أزمة نفايات مستفحلة، ومعدلات تلوث عالية، إلا أن الإصرار على الطرح هو لكونه يتخطى العناية بالبيئة فقط، ويرتبط بمدى انتماء المواطن إلى بلده وأرضه، ونظرته إلى قيمة النظافة أو احترام حق الآخرين، ولكي نؤكد حاجتنا الى منظومة قيم نحتاج إليها حتى في الممارسات اليومية. فما هو دور البلديات وصلاحياتها في هذا الإطار؟ وهل من قانون يعاقب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard