ثلاثة مفاتيح للجاذبية بعيداً من الجمال... جرّبوها!

11 أيلول 2018 | 12:30

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الابتسامة مفتاح الجاذبية

"شو شايفة فيه"؟ إذا سمعتِ تلك الكلمات مراراً وتكراراً، فاطمئني: الأرجح أنكِ توصلت الى الخيار المناسب لك! فكري أن المظهر الجميل تشاهده العيون كلها، لكن ما تشاهده عيناك ربما يكون أبعد من الجمال: إنه الجاذبية الشخصيّة. وفي كتابهما الشهير "سيكولوجيا الجاذبية الجسدية"، حذّر الباحثان البريطانيان فيرين سوامي وآدريان فورنهام، من السهولة المخادعة التي يربط بها الناس عموماً بين المظهر الحسن وامتلاك مواصفات شخصية عالية كالمصداقية والذكاء والنزاهة. وخلص الباحثان الى ضرورة عدم الانسياق وراء الانطباع عن المظهر الخارجي الجميل، أقله لأن "ليس كل ما يلمع ذهباً".

إذاً، إن كانت علاقتك العاطفية مع شخص لا يلمس الجاذبية "فيه" سواك، فلربما تفاعلت مع أشياء أعمق من تلك التي تراها العيون كلها، ومن المؤكد أنها أبعد من المظهر الجميل.

كيف تصنع الجاذبية؟

ووفق موقع "سايكولوجي توداي"، هناك 3 أشياء يستطيع كل إنسان أن يحاول امتلاكها، وتساهم في صنع جاذبيّة تذهب إلى ما هو أعمق من الجمال الجسدي.

1- الحرص على إظهار حس المرح والفكاهة. يقال دوماً إن الظرفاء جذّابون، وهو أمر أكدته دراسات من بينها تلك التي أنجزها المختصان الأميركيّان إليزابث ماكغي ومارك شيفلِن في 2009، تحت عنوان "تأثير المرح على الجاذبية الشخصية وانتقاء الشريك".

2- "إحكي لي حكاية". تتضمن القصص عنصر تشويق يربط أحداثها. وعندما تُحكى، يصبح ذلك التشويق مرتبطاً بمن يحكي الحكاية ويروي حوادثها. لكن، هناك صفارة إنذار. هناك تفاوت بين الجنسين في تأثير سرد الحكايات على الجاذبية الشخصية. إذ تنجذب النساء أكثر الى الشخص الذكر الذي يجيد حكي القصص، فيما لا يتأثر الذكور بالأنثى التي تجيد رواية الحكايات!

3- الانفتاح على الآخرين عبر التقليد والتمثيل. نعرف بالتجربة البديهية أن الأشخاص الذين يقلدّون ويبدون كأنهم يمثّلون أثناء التواصل مع الآخرين، يمتلكون جاذبية خاصة. وفي العام 2015، ظهر بحث عن ذلك الأمر أنجزته الباحثتان كورينا دافي وتانيا شارتلاند ، بعنوان "فائدة الانفتاح".

الآن، صار لديك ثلاثة مفاتيح للجاذبية الشخصية، هل تجربينها/تجربها؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard