السيناريو الإيراني يتقدم في العراق لكن... اللعبة لم تنتهِ بعد!

10 أيلول 2018 | 22:03

المصدر: "النهار"

رفض المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، اليوم الاثنين، تأييد شخصيات تسلمت السلطة في السنوات السابقة لمنصب رئاسة الوزراء، وهو ما سارع كثر الى اعتباره المسمار الاخير في نعش رئيس الوزراء حيدر العبادي، وذلك بعد مطالبة زعيمي تكتلي "سائرون" مقتدى الصدر و"الفتح" اياه بالاستقالة السبت.

سادت بلبلة في العراق اليوم بعد تصريح النائب عن "تحالف سائرون" صباح الساعدي، بلبلة في العراق اليوم مع قوله إن السيستاني وضع فيتو على عدد من السياسيين لموقع رئاسة الوزراء. وسمى تحديداً هادي العامري ونوري المالكي وحيدر العبادي وفالح فياض وطارق نجم.وأثار هذا التصريح تساؤلات وشكوكاً وخصوصاً أنه ليس مألوفا أن تطلق المرجعية مواقف مباشرة كهذه. الا ان مصدراً مقرباً من المرجعية أًصدر بياناً اكد فيه أن "هذا الخبر غير دقيق"، وأن"ترشيح رئيس مجلس الوزراء إنما هو من صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها".
ومضت المرجعية في شرح موقفها، مؤكدة انها ذكرت لمختلف الأطراف التي تواصلت معها بصورة مباشرة أو غير مباشرة أنها لا تؤيد رئيس الوزراء المقبل إذا اختير من السياسيين، الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهما والمستقلين، لأنّ معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو إليه من تحسين الأوضاع ومكافحة الفساد.
ودعا المصدر باسم المرجعية الى اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم والتزام النقاط، التي طرحت في خطبة الجمعة، في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard