"لتصبح اللقاحات إلزامية في النظام التعليمي"

11 أيلول 2018 | 11:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

انس شائعات الانترنت والمعلومات المغلوطة عليها

بكلمات واضحة، عبّر المتخصّص في طبي الأطفال والإنعاش، الدكتور روني صيّاد، عن تمنياته ان تصبح اللقاحات الأساسيّة إلزامية في النظام التعليمي في لبنان. إذ أوضح أن الوضع الراهن لا يلزم المدارس الرسميّة بإجراءات معينة حيال من يتبيّن أنهم لم يتلقوا اللقاحات الأساسيّة لمرحلة الطفولة التي تسبق المدرسة. "في الوضع الراهن، تطلب المدرسة من أهل التلميذ إبراز دفتر اللقاحات، بل تطلب صورة عنه، وتدقّق فيه. إذا تبيّن أن الطفل لم يتلقَّ لقاحاً معيّناً، تطلب المدرسة من أهله مراجعة الطبيب، لكن لا يوجد قانون يلزم المدرسة باتخاذ أي إجراء ضدّه"، وفق روني الذي حاز اختخصاصه من "جامعة مونبولييه" الفرنسية.

وتعرف الأسر  أن بعض المدارس الخاصة تتشدد حيال قبول الأطفال الذين لم ينهوا برامج اللقاح الأساسيّة للطفولة. وأشار إلى أنه سواء تعلق الأمر بمدرسة خاصة أو حكومية، لا يوجد قانون إلزامي للمدارس بشأن اللقاحات الأساسيّة.

ولاحظ الصيّاد أن هناك كثيراً من الأفكار المغلوطة بشأن اللقاحات، بما في ذلك لقاح الأنفلونزا، داعياً إلى الحصول على المعلومات من مصادرها الصحيحة والموثوقة، وتالياً التعامل إيجابيّاً مع اللقاحات، نافياً أنها تحدث أضراراً للصحة.

ووافق الصيّاد على أن الدرس المستفاد من النقاش الذي تحرك في أوروبا في الشهور الأخيرة، بشأن انسحاب إيطاليا من إلزامية اللقاح ثم عودتها إليه، يعني أن اللقاحات هي ركن أساسي في الوقاية من الأمراض وحماية الصحة العامة.

وأوضح أن اللقاحات الأساسيّة لمرحلة الطفولة تشمل ما يأتي:

1- اللقاح الخماسي (كان رباعيّاً وثلاثيّاً في أوقات سابقة): يعطي وقاية ضد أمراض الخانوق والشاهوق والكزاز وشلل الأطفال والتهاب السحايا من النوع الذي ينجم عن بكتيريا "هيوموفيلوس".

2- لقاح "أم أم آر" MMR: يقي من أمراض الحصبة والحصبة الألمانية و"أبو كعب".

3- لقاح الوقاية من التهاب الرئة الذي تسبّبه بكتيريا "بنيموكوكوس".

4- لقاح الوقاية من التهاب الكبد [يسمّى بالعاميّة "الصفيرة"] بنوعيه اللذين يسببهما فيروسا التهاب الكبد "إيه" و"بي".

5- لقاح الوقاية من التهاب السحايا الذي تسببه بكتيريا من نوع "مينناجوكوكوس".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard