تقارير عن خطّة أميركيّة للإطاحة بمادورو: فنزويلا تدعو إلى مسيرة احتجاجيّة

10 أيلول 2018 | 18:02

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

مادورو متكلما خلال لقاء في كراكاس في 5 أيلول 2018 (أ ف ب).

أعلنت #الحكومة_الفنزويلية اليوم انها ستنظم مسيرة ضخمة الثلثاء، احتجاجا على التدخل الأميركي في شؤونها، بعد تقارير في الإعلام الأميركي عن أن مسؤولين أميركيين التقوا سراً ضباطا في الجيش الفنزويلي لمناقشة خطط للإطاحة بالرئيس #نيكولاس_مادورو.

وقال المتحدث باسم الجمعية الدستورية التي تدير شؤون البلاد ديوسدادو كابيلو إن الولايات المتحدة "اقرت بأنها التقت على الأقل ثلاث مرات قادة عسكريين انقلابيين لتنفيذ انقلاب". وربط مباشرة بين التقرير ومحاولة اغتيال مادورو بطائرة مسّيرة اثناء عرض عسكري حضره في 4 آب الماضي. 

وتساءل خلال حضوره فعالية نظمها الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم: "اغتيال الرئيس الذي تم منعه، قادته الولايات المتحدة. هل يشكك أحد في ذلك؟"

إلا أن المسؤولين الأميركيين قرروا في نهاية المطاف عدم المضي قدماً في اغتيال مادورو، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمس" التي لم تربط بين هذه اللقاءات ومحاولة اغتيال مادورو في 4 آب. 

وكتب وزير الخارجيّة الفنزويلي خورخي أريزا على "تويتر": "من غير المقبول وغير المبرر تماما أن يشارك مسؤولون أميركيون في لقاءات لتشجيع التصرفات العنيفة للمتشددين ودعمها".

والعلاقات الديبلوماسية بين كراكاس وواشنطن متوترة منذ وصول الرئيس الاشتراكي الراحل هوغو شافيز الى الحكم عام 1999. وتوفي الرئيس اليساري المناهض للولايات المتحدة عام 2013.

واتهم كل من شافيز، وخليفته مادورو، واشنطن بتدبير عشرات المؤامرات ومخططات الاغتيال ضدهما. وحمّل مادورو الولايات المتحدة مرارًا مسؤولية العديد من المشكلات التي تعانيها بلاده.

وتصف إدارة ترامب مادورو بـ"الديكتاتور"، وهي من أشد معارضي حكومته التي تواجه أزمة سياسية واقتصادية عاصفة. وفرضت واشنطن عقوبات مالية على فنزويلا ومؤسساتها النفطية الحكومية.

وتتهم فنزويلا واشنطن أيضا بتضخيم أزمة المهاجرين لإحراج كراكاس دوليا.

وأدى انهيار الاقتصاد الفنزويلي الذي يعتمد في شكل كبير على النفط في عهد مادورو، إلى نقص كبير في الغذاء والدواء، ما دفع بعشرات الآلاف من المواطنين الى الهرب إلى الدول المجاورة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard