أول فوز لألمانيا بعد كارثة المونديال

10 أيلول 2018 | 09:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من المباراة (أ ب).

حقق مدافع #هوفنهايم نيكو شولتس بداية مثالية له على الساحة الدولية، بقيادة #ألمانيا إلى فوز معنوي هي في أمس الحاجة إليه، بعد خيبة الخروج من الدول الأول لمونديال 2018، وذلك على ضيفتها بيرو 2-1، في مباراة دولية ودية أقيمت في سيسنهايم بجنوب غرب البلاد.

وأهدى المدافع (25 عاماً) مدربه يواكيم لوف الفوز بهدف في الدقيقة 85، ليحتفل الأخير بإنجاز معادلة رقم جوزف هيربرغر كأكثر مدرب خوضاً للمباريات مع المنتخب الألماني (167 مباراة، حققه مع ألمانيا بين 1936 و1942 ثم ألمانيا الغربية بين 1950 و1964).

وقال لوف بعد المباراة: "أنا سعيد لأننا فزنا. شعرت بأن المنتخب كان يرغب في الفوز، وقاتل من أجل ذلك حتى النهاية".

الا أن المدرب الألماني أقر بأن منتخبه "لم يقفل المساحات بشكل جيد في الخلف. ثمة أمور لم تسر على ما يرام في الشوط الثاني، كسيطرتنا على الملعب أو الحاجة للعب في العمق. لم نبلغ بعد التوازن الصحيح".

وبعدما أظهر "المانشافت" بوادر إيجابية في المباراة التي تعادل خلالها الخميس مع فرنسا بطلة العالم من دون أهداف، ضمن النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، في أول مباراة له منذ خيبة التنازل عن اللقب العالمي والخروج من الدور الأول لمونديال 2018، نجحت ألمانيا في تحقيق فوزها الثالث فقط في مبارياتها الـ11 الأخيرة التي تضمنت هزيمتين وفوز في النهائيات العالمية.

ورأى اللاعب ماركو رويس أن "المباراتين أظهرتا أنه على صعيد ذهنية اللاعبين وتنافسيتنا، حققنا خطوة الى الأمام"، في حين اعتبر زميله جوليان براندت أن المنتخب "لا يزال يعاني من نقص في الثقة، لكن بشكل عام قدمنا مباراة جيدة. كل فوز يسبب شعوراً جيداً".

وكانت مباراة الأحد الثانية فقط مع بيرو في تاريخ البلدين، والأولى تعود الى الدور الأول لمونديال 1970 عندما فازت ألمانيا الغربية 3-1 بفضل ثلاثية "مثالية" لغيرد مولر، الذي أصبح لا يزال اللاعب الوحيد الذي سجل في مباراة واحدة في كأس العالم ثلاثة أهداف بالقدمين اليمنى واليسرى والرأس.

وأجرى لوف تعديلات على التشكيلة التي تعادلت مع فرنسا، بدءاً من حراسة المرمى حيث لعب مارك أندريه تير شتيغن أساسيا على حساب مانويل نوير، فيما لعب شولتس ونيكلاس سوله في الدفاع على حساب انطونيو روديغر وماتس هوميلس، وإلكاي غوندوغان في الوسط وبراندت على الجهة اليمنى على حساب ليون غوريتسكا وتوماس مولر توالياً.

وكان المنتخب الألماني الأفضل أداء في بداية اللقاء وحصل على عدد من الفرص من دون أن يترجمها الى أهداف، فدفع الثمن لأن بيرو افتتحت التسجيل في أول فرصة لها عبر لويس اديفينكولا، الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى بعد تمريرة من كريستيان كويفا، فتقدم بها قبل أن يسددها أرضية من زاوية ضيقة على يسار تير شتيغن (22).

لكن رد الألمان جاء سريعاً، عندما خسر الدفاع البيروفي الكرة خارج منطقته فخطفها ماتياس غينتر ثم وصلت الى طوني كروس، الذي مررها الى جوليان براندت، فلعبها الأخير بحنكة فوق الحارس بدرو غاليسي (25).

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ولم يتغير الوضع في بداية الثاني الذي شهد دخول يوليان دراكلسر بدلاً من ماركو رويس وروديغر على حساب بواتينغ، وذلك رغم الفرص العديدة وأولها لبيرو التي كانت قريبة من التقدم مجدداً لولا تألق تير شتيغن في وجه رأسية بدرو أكوينو (54).

ثم انتقل الخطر بعد الركنية التي تلت الهجمة البيروفية الى الجهة المقابلة، عندما انطلق أصحاب الأرض بهجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة من براندت الى تيمو فيرنر الذي حاول أن يلعب الكرة فوق الحارس لكنها علت العارضة (56)، رد عليها جيفرسون فارفان بمحاولة فوق العارضة (58).

ثم غابت الفرص الحقيقية عن المرميين مع توالي التبديلات من قبل المدربين، حتى الدقيقة 84 عندما خطفت ألمانيا الفوز بخطأين مزدوجين من الدفاع البيروفي، الذي أعاد الكرة في منطقته، والحارس الذي أفلتها وتهادت في شباكه بعد تسديدة من مشارف المنطقة لنيكو شولتس الذي افتتح سجله التهديفي بقميص بلاده ومنحه فوزا معنويا بأمس الحاجة اليه (85).

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard