جعجع للرئيس عون: "انقذ عهدك وإشهد بالحق"

9 أيلول 2018 | 21:03

جعجع.

دعا رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع الرئيس العماد ميشال عون “للمبادرة إلى إنقاذ عهده بيده، بدءاً من تأليف الحكومة الجديدة، فجل ما هو مطلوب منه ان يشهد للحق ويلجم طمع البعض وينقذ التسوية الرئاسية الكبرى المهددة في الوقت الراهن”. وتوجه إلى “الرفاق العونيين” بالقول: “مهما حصل فمن بعد “تفاهم معراب” يجب ألا يردّنا أي شيء إلى الوراء، صحيح أن النبرة تعلو بين الحين والآخر إلا أننا يجب ألا ندع هذا الأمر يفرقنا من جديد”.

كما توجّه جعجع برسالة إلى “الإخوان” في “حزب الله”، قائلاً: “ماذا ينفع الإنسان لو ربح المعارك كلّها وخسر وطنه؟ فما سيبقى لنا في نهاية المطاف هو عائلاتنا وبيوتنا وقرانا وبلادنا لذلك من المهم جداً أن نضع كل جهدنا وتعبنا وعرقنا ودمنا في بلدنا ولأجل بلدنا فقط وليس أي بلاد ثانية أو أي قضيّة أخرى. نحن لدينا قضيّة واحدة لا ثاني لها وهي أن نهتم بلبنان وننهض به من أجل أن يصبح في مصاف أرقى دول العالم فيصبح اللبناني مرتاحاً في بلده، فخوراً بهويته وبجواز سفره وليس كما هو الوضع الراهن اليوم. لذلك عودوا إلى لبنان، عودوا إليه بكل المعاني وعلى جميع المستويات. عودوا إلى لبنان ونحن جميعاً في انتظاركم”.

كلام جعجع جاء في كلمة ألقاها عقب قدّاس شهداء المقاومة اللبنانيّة الذي أقامه حزب “القوّات اللبنانيّة” في مقرّه العام في معراب تحت عنوان “كرمالكن”

وتابع جعجع: “شهّروا بنا في الإعلام ولفترات طويلة كي نصبح جثثاً سياسيّة. صادروا ممتلكات الحزب ومؤسساته الإجتماعيّة التي وجدت لخدمة المجتمع. وضعونا في زنزانات تحت الأرض وانتظروا أن نموت في الوزارة وها نحن اليوم أصبحنا مفخرة الوزارات لهذا السبب هناك بعض، في الداخل والخارج، خائف وخائف جداً. فنحن إذا انطلقنا من تحت الأرض وتمكنا من ان نصل لنكون مفخرة الوزارات التي استلمناها، فكيف بالحري اليوم بعد أن أصبحنا فوق الأرض وفي وزارات أكبر وعددها أكثر؟ من هنا يمكن أن نفهم هلع وخوف وتخبّط البعض وجهوده المستميتة كي لا نتمثل في الحكومة بشكل وازن أو إذا أمكن كي لا نكون فيها من الأساس. ولكن السيف سبق الذل فقد قال الشعب كلمته: “صار بدّا، لأنو القوّات قدّا”.


مشاركة كاملة

وشدد على أن “شهداءنا لم يسقطوا في أي يوم من الأيام، من أجل حكومة أو من أجل وزير “بالطالع او بالنازل”. لقد سقط شهداؤنا من أجل الدولة وليس من أجل أي منصب فيها. وهكذا نحن اليوم نصرّ على مشاركة كاملة في الحكومة من أجل المحافظة على الدولة وانتشالها من الجورة التي يضعها البعض فيها بفساده وانعدام تخطيطه واستغلاله لكل ما في الدولة. واداء وزرائنا في الحكومة المستقيلة يمكن أن يعطي فكرة صغيرة عما نعتزم القيام به في الحكومة الجديدة. من هنا نفهم سبب الحملات المسعورة الكاذبة على وزرائنا، وبدل أن يحاول البعض التشبه بهم وبالتالي محاولة كسب محبّة الناس وثقتهم كما فعل وزراؤنا، فقد انصرف لمحاولة التهشيم بهم لربما بهذا يمكن أن يساويهم به ولكن “إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا”.

وأشار جعجع إلى أن “الإنتخابات النيابيّة أثبتت الأخير بالدليل العلمي الملموس وبالأرقام وبشكل لا يقبل الجدل أن “القوّات” لوحدها ثلث المجتمع ومن المؤكد يجب أن يتم ترجمة ذلك في الحكومة، ولن نقبل أن يأخذ منا أي أحد ما اعطانا إياه الشعب”.

اما عن موضوع “العهد”، فقد أكّد جعجع أننا “من الداعمين الأساسيين للرئيس عون وموقع رئاسة الجمهوريّة والعهد. نحن مساهمون رئيسيون في هذا العهد وبإيصال رئيسه إلى قصر بعبدا، لذلك نعتبر أنفسنا شركاء فيه ومعنيون بإنجاحه وبإنجازاته التي من أبرزها حتى الساعة هو قانون الإنتخاب الجديد. نحن معنيون جداً بتثبيت مفهوم “الرئيس القوي”، الضروري جداً من أجل التوازن الوطني، وكي نتمكن من ذلك يهمّنا أن يكون الرئيس ناجحاً ورئيس إدارة حلول لا إدارة أزمات وليس أن تستمر في عهده الأمور على ما كانت عليه قبله. فعلى سبيل المثال، ليس هناك أي مبرّر للتأخر في تأليف الحكومة سوى العرقلة التي للأسف يقوم بها من يفترض بهم ان يكونوا الأكثر اهتماماً بنجاح العهد. ليس صحيحاً أن هناك عوامل خارجيّة تعرقل التشكيل. وليس صحيحاً أيضاً ان هناك معادلات طائفيّة متعثرة. كما أنه ليس صحيحاً أبداً أن هناك حرب صلاحيات دائرة فـ”اتفاق الطائف” قام بتحديد الصلاحيات وجميعنا وفي طليعتنا الرئيس ميشال عون نعترف بـ”الطائف” ونتمسك به. الصحيح الوحيد هو أن هناك بعض متمترس بالعهد ويحاول من جهة تقليص تمثيل “القوّات” وغيرها، ومن جهة ثانية وضع يده على أكبر عدد ممكن من الوزارات بشكل غير منطقي، غير واقعي وغير مقبول من أحد، وهذا كلّه بحجة “حصّة الرئيس”. إن التصرفات المماثلة هي التي تضرب العهد وتقوم بعرقلته”.

بعضهم يضرب جوهر التسوية

واستطرد: “هناك اليوم بعضاً، والذي كان من أكثر المفترض به مساعدة العهد، يقوم بتقويض سياسة العهد الوطنيّة الكبيرة من أجل مصالحه الشخصيّة الصغيرة. هذا البعض، عن دراية أو عدم دراية، يضرب جوهر التسوية الرئاسيّة التي قام عليها هذا العهد في الأساس، بدءاً من ركيزة أساسيّة لهذا العهد ألا وهي “القوّات اللبنانيّة”، إن لم أتكلم عن غيرها، وكل ذلك في سبيل يعض المصالح الجزئيّة الصغيرة”.

وأشار جعجع إلى أننا “ننظر لهذا العهد كعهد التحولات والإنجازات الكبير، وللأسف البعض يدع به ليكون عهد المصالح الضيقة الصغرى. لذا أنادي على الرئيس عون للمبادرة إلى إنقاذ عهده بيده، بدءاً من تأليف الحكومة الجديدة، فجل ما هو مطلوب منه ان يشهد للحق ويلجم طمع البعض وينقذ التسوية الرئاسية الكبرى المهددة فعلاً في الوقت الراهن. فنحن عندما تكون إنجازات العهد الوطنيّة الكبرى على المحك سنكون أمامه حتى النهاية إلا أنه في المكان الذي تكون المسألة مسألة مصالح شخصيّة ضيّقة فنحن سنكون ضدّها وفي الحال هذه لا يتلطى أحد بالعهد فكم من الجرائم ترتكب باسمك أيها العهد”.

المصالحة المسيحية

كما تناول جعجع في كلمته موضوع المصالحة المسيحيّة و”تفاهم معراب”، وقال: “إن البعض يقول “انتهى” أما نحن فنقول “لا ما انتهى”. لا لم ينته لأن هذا التفاهم ليس ملكاً لأحد ولا حتى أصحابه الذين وقّعوا عليه. هذا التفاهم أصبح ملكاً للناس الذين كانوا يصلّون منذ سنوات عدّة من أجل التوصّل إليه.

وتابع: “نحن ضحّينا ولا زلنا نضحي وسنكمل في التضحية لأن المصلحة العامة تقتضي ذلك ولكن لا يفكرنّ أحد منكم في يوم من الأيام أن مقدار هذه التضحية سيذهب سدى لأنه في نهاية المطاف ومهما حاولوا القيام بما هم يحاولون القيام به فسيبقى الأبيض أبيضاً والأسود أسوداً وبالتالي على ما رأيتم في الأنتخابات السابقة “ما رح يصح إلا الصحيح”. فنحن إن كنا مع “أوعا خيك” حتى النهاية فهذا لا يعني أن ما له هو له وحده وما لنا هو أيضاً له وحده فهذا يعني تفاهم وتنسيق وشراكة حقيقية”.

التطبيع مع سوريا

وتطرّق إلى مسألة تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، وقال: “سمعنا في المرحلة الأخيرة بعض الأصوات المطالبة بوجوب عودة لبنان لتطبيع علاقاته مع سوريا. في لبنان هناك دولة بغض النظر طبعاً عن مقدار فعاليتها فهذا أمر مختلف، كما في لبنان شرعيّة منبثقة من عمليّة ديمقراطيّة فعليّة شهدنا فصلاً أساسياً منها منذ الثلاثة أشهر تقريباً مع الإنتخابات النيابيّة الأخيرة. في لبنان موالون ومعارضون إلا أنهم جميعاً يعترفون بشرعيّة الدولة بشكل أو بآخر وفي مقابل هذه الدولة الشرعيّة الموجودة في لبنان هل من الممكن أن يدلني أحد على دولة شرعيّة موجودة في سوريا والتي أكثريّة من السوريين يعتبرونها دولتهم كي تقيم الدول اللبنانيّة علاقات كاملة معها؟ فإن كان هناك دولة شرعيّة في سوريا فكيف نفسّر عدم وجودها في جامعة الدول العربيّة؟ وهل من المنطقي أن نتخطى نحن هذا البلد الصغير جامعة الدول العربيّة ونقيم علاقات طبيعيّة مع نظام تقاطعه هي وجميع الدول المنتمية لها؟ كيف يمكن أن نفسّر عدم وجود اي علاقات دبلوماسيّة بين هذه الدولة المزعومة والاكثريّة الساحقة من دول العالم؟ من الطبيعي هناك شؤون يوميّة تتطلب تنسيقاً عملانياً وهذا التنسيق يقوم به الأمن العام اللبناني على أكمل وجه وبرضى جميع اللبنانيين وهذا الأمر بحد ذاته لا يعترض عليه أي أحد منا”.

وأوضح جعجع أن “من يطرحون تطبيع الوضع على المستوى السياسي مع نظام بشار الأسد يتحججون بمسألتين: أولاً موضوع النارحين السوريين وثانياً تصريف المحاصيل الزراعيّة والصناعيّة اللبنانيّة”.

النازحون السوريون

وتابع: “في موضوع النازحين السوريين فقد تحمّل لبنان أكثر بكثير من قدرته وحكماً اصبح يجب على هؤلاء العودة إلى سوريا، ونحن في هذا الصدد نؤيد السياسة التي يتبعها رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة وسيعيهما الدائم مع المراجع الدوليّة المعنيّة من أجل إعادة النازحين. ولكن دعونا في هذا الإطار أن نبحث عما يمكن أن تكون فائدة تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد، فالنقطة المحوريّة الأساسية في هذا المجال هي السؤال: “من قال إن بشار الأسد يريد عودة النازحين؟” لا بل أكثر من ذلك بكثير فالمؤشرات تدل أنه لا يريدهم أن يعودوا وذلك للأسباب الديمغرافيّة، الطائفيّة والإستراتيجيّة المعروفة. وتأكيداً على ذلك لدي سؤال بسيط: “هل هناك من دولة تساوم على عودة شعبها إليها وتضع الشروط على دولة ثانية من أجل أن تقبل بعودة هذا الشعب إلى أراضيه؟”. فلو صحيح أن بشار الأسد يعتبر النازحين السوريين في لبنان شعبه لكان ترجى الأمن العام البناني لإرسال أكبر عدد ممكن منهم وباسرع وقت ممكن بغض النظر عن أي أمر آخر، في الوقت الذي ما نراه هو العكس تماماً فمنذ أشهر حتى اليوم تقدّم ما يزيد عن 4 آلاف نازح سوري بطلبات للعودة إلى بلادهم فيما لم يتم قبول اكثر من 2000 طلب. وهذا ما يعني أن الحصيلة سلبيّة لأنه في المدّة الزمنيّة التي تمكن فيها فقط 2000 نازح من العودة قد زادت الولادات السوريّة في لبنان نحو 15000 طفل على الأقل. ما يدل أن جوهر المطروح ليس تطبيع العلاقات لإعادة النازحين السوريين إلى سوريا التطبيع من أجل عودة النظام السوري إلى لبنان وفي هذا الأمر نخسر مرتين: مرّة ببقاء الناحين هنا ومرّة ثانيّة بعودة النفوذ السوري لا سمح الله إلى لبنان من جديد”.

واستطرد جعجع: “من جهة أخرى، كيف لنا أن نطبّع مع نظام ثبت بالدليل القانوني القاطع قيامه بتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس ما ادى إلى استشهاد نحو 40 لبناني وإصابة المئات بالإضافة إلى الأضرار الماديّة التي لحقت بالمدينة؟ كيف يمكن لأحد أن يسمح لنفسه بطرح مسألة التطبيع مع نظام كان قد أرسل لنا مع الوزير السابق ميشال سماحة كميّة من المتفجرات للقيام بأعمال إرهابيّة على الأراضي اللبنانيّة؟ أين المحتجزون قصراً في سجون الأسد منذ أكثر من عشرات السنين وفي طليعتهم رفيقنا بطرس خوند؟ هل هناك من منزل في لبنان ومن الطوائف كافة إلا وأبكاه في يوم من الأيام نظام الأسد؟ فنحن إن لم نشعر مع بعضنا البعض ولو بالحد الأدنى، وإذا ما أردنا أن نبدّي أي مصلحة أخرى على مصالح بلادنا فعندها يكون على الدنيا السلام لا سمح الله”.

المصالح التجارية

وقال: “أصل الآن إلى مسألة مصالح اللبنانيين التجاريّة: أولاً، إن كل الإتفاقات والترتيبات المطلوبه من أجل التبادل التجاري بين لبنان وسوريا موجودة وأكثر من اللازم، وبالتالي إذا فتح معبر نصيب أين المشكلة في عبور الشاحنات اللبنانيّة للأراضي السوريّة كالعادة أي كما كانت تعبر قبل الثورة من دون أن نتدخّل نحن بكل ما يجري في سوريا اليوم؟ من جهة ثانية، هناك من يهددنا دائماً بتسكير الحدود اللبنانيّة – السوريّة وهنا نسأل هل هذه الحدود يستفيد منها لبنان فقط؟ هل الميزان التجاري القائم حالياً بحكم الأمر الواقع هو لصالح لبنان أم نظام الأسد؟ هل تعلمون ان الشاحنات اللبنانيّة التي تدخل الأراضي السوريّة تدفع الرسوم فيما الشاحنات السوريّة التي تدخل لبنان لا تدفع أي رسم؟ فيما الجميع يعلم أن كل التهريب الحاصل في لبنان هو عبر الحدود الشرقيّة التي يسيطر عليها نظام الاسد بشكل كامل. الأسد يريد خدمة مصالحه ومصالح جماعته بكل الأشكال الممكنة مئة في المئة، وعلى حساب مصالحنا الماليّة والإقتصاديّة مئة في المئة فيما هناك للأسف بعض اللبنانيين يطالبون بتطبيع العلاقات مع نظام الأسد تحت شعار المصالح الإقتصاديّة للبنانيين. لقد ولّى زمن الإستقواء على لبنان واتت أيام لبنان القوي والجمهوريّة القويّة. وأتوجه لكل المنادين بالتطبيع مع سوريا بالقول: “إن التطبيع مع سوريا أمر طبيعي ومنطقي ويخدم مصالح البلديّة لأبعد حدود. ولكن لكي يحصل على التطبيع مع سوريا كدولة وليس فصيلاً من سوريا علينا انتظار العمليّة السياسيّة الحقيقيّة هناك إنطلاقاً من مؤتمرات “جنيف 1″ و”جنيف 2″، والوصول إلى دولة سوريّة شرعيّة تمثل السوريين فعلاً وعندها تتوفر ظروف التطبيع وشروطه وتتحقق مصلحة لبنان وسوريا في آن”.

الحريات العامة

وشدد جعجع على اننا “جماعة السيادة والحريّة والإستقلال. من هنا بدأنا وهكذا نكمل وهكذا سنبقى إلى آخر الزمان. نحن نعتبر أن بلداً من دون سيادة كاملة لدولته، بمؤسساتها الشرعيّة السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والقضائيّة، على أراضيه مهدد بالإفراط في أي لحظة. نحن نعتبر أيضاً أن بلداً من دون حريات عامة وخاصة مصانة ليس من القرن 21 ولا حتى من القرن 20 وهو بلد لا يحترم الإنسان. لذا في هذا المجال نحن لا نشعر بالإرتياح أبداً إزاء الإستدعاءات التي تتم بشكل ممنهج وبمجرّد تعبير الفرد عن رأي معارض، حتى لو التزم بجميع آداب وقوانين المعارضة الحقّة. ومن جهة أخيرة، بلد من دون استقلال يعني عملياً هو ليس ببلد. لذا من أجل أن نستطيع المحافظة على كل هذه الأمور من المهم جداً أن نلتزم كدولة وأحزاب سياسيّة سياسة “النأي بالنفس”.

رسالة الى حزب الله

وتابع جعجع: “ لدي كلمة صغيرة للإخوان في “حزب الله”: “ماذا ينفع الإنسان لو ربح المعارك كلّها وخسر وطنه؟ فما سيبقى لنا في نهاية المطاف هو عائلاتنا وبيوتنا وقرانا وبلادنا لذلك من المهم جداً أن نضع كل جهدنا وتعبنا وعرقنا ودمنا في بلادنا ولأجل بلادنا فقط وليس أي بلاد ثانية أو أي قضيّة أخرى. نحن لدينا قضيّة واحدة لا ثاني لها وهي أن نهتم ببلدنا وننهض به من أجل أن يصبح بمصاف أرقى دول العالم فيصبح اللبناني مرتاحاً في بلده، فخوراً بهويته وبجواز سفره وليس كما هو الوضع الراهن اليوم. لذلك سأنهي كلامي للإخوان في “حزب الله” بكلمتين: “عودوا إلى لبنان”… عودوا إلى لبنان بكل المعاني وعلى جميع المستويات… عودوا إلى لبنان ونحن جميعاً في انتظاركم…”.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard