البطريرك يوحنا العاشر يستهل زيارته من أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الارثوكس

8 أيلول 2018 | 20:43

المصدر: زحلة – "النهار:

  • المصدر: زحلة – "النهار:

أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق كيريوس كيريوس يوحنا العاشر، من مدينة زحلة، خلال زيارة راعوية لابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الارثوذكس بدعوة من راعي الابرشية المتروبوليت انطونيوس الصوري، سلسلة ثوابت: "دعم الجهود التي يبذلها المسؤولون في لبنان وعلى رأسهم فخامة الرئيس من اجل بناء الوحدة الوطنية والسهر على انتظام العمل الدستوري والمؤسساتي. الاسراع في تشكيل حكومة قادرة على التصدي للتحديات الجسام التي يواجهها لبنان وذلك بروح المسؤولية الوطنية وبعيدا عن الحسابات الضيقة والآنية. مطالبة المسؤولين بوضع خطط عملية لدعم الاقتصاد اللبناني وتحريك العجلة الاقتصادية وتحقيق الانماء المتوازن، وايجاد مشاريع انتاجية تثبت خاصة ابناء القرى في ارضهم ومناطقهم وتحول دون نزوحهم وهجرتهم. الانصراف للعمل على بناء ثقة المواطن بالدولة من خلال تفعيل ثقافة المحاسبة والشفافية والحدّ من الفساد ومنطق تقاسم الغنائم. إخلاص الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية للبنان والتزامها من اجل ازدهاره".

وشدد على "ضرورة احترام حقوق ابناء الطائفة الارثوذكسية في التعيينات والوظائف والكف عن قضم هذه الحقوق كما حصل في التعيينات الديبلوماسية والامنية الاخيرة. التعبير عن فرحتنا لعودة الحياة الى طبيعتها في سوريا، وهنا نعود ونؤكد على وحدة كافة اراضيها"، وذكّر بأن "الكنيسة الانطاكية تلتزم العمل لفك الحصار الاقتصادي الذي يرزح تحته الشعب السوري، والذي لا يسلم من نتائجه الضارة ابناؤنا في لبنان ولاسيما في هذه الابرشية"، مشيراً إلى أن "الكنيسة الارثوذكسية تعمل بنشاط وفعالية في العمل الاغاثي ونؤكد من جديد اننا سنبقى الى جانب شعبنا في اعادة اعمار ما هدمته الحرب الآثمة، وما اعادة اعمار وترميم دير القديسة تقلا في معلولا وعودة الحياة الرهبانية اليه على سبيل المثال، الا دليل على تشبثنا بارضنا واصرارنا على البقاء الكريم والفاعل رفيها. وهنا نلفت الى اهمية عودة جميع النازحين السوريين الى بلادهم".

وأغتنم المناسبة ليلفت "انظار العالم اجمع الى قضية مطراني حلب يوحنا ابرهيم وبولس اليازجي المخطوفين منذ اكثر من 5 اعوام ونصلي من اجل عودتهما سالمين". معتبرا ان "ملفهما يختزن شيئا مما يتعرض له الانسان المشرقي عموما والمسيحي خصوصا وسط الايدولوجيات المظلمة والمصالح الكبرى واسترخاص القيم البشرية في زمن الحروب."

وكان البطريرك يوحنا العاشر قد وصل بعد ظهر اليوم الى لبنان قادما من سوريا، وقد اقيمت له الاستقبالات عند نقطة المصنع الحدودية وفي بلدة تعلبايا وفي مدينة زحلة.








إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard