تأخير المدارس صباحاً؟ لنُصْغِ إلى الجسد قليلاً

8 أيلول 2018 | 14:30

المصدر: النهار

  • المصدر: النهار

لا شيء أثقل على الشابة والشباب من تلك اللحظة التي يرن فيها المنبه، لتبدأ معركة الاستيقاظ صباحاً. إنه المشهد اليومي المتكرر: رفع الصوت لمطالبة الأبناء بالخروج من فراشهم وتهيئة أنفسهم للذهاب الى المدرسة. منْ لا يتمنى في تلك اللحظات الصباحية، لو أن المدرسة تبدأ متأخرة ولو... قليلاً؟

ليس الأمر كسلاً ولا حتى شهادة يومية غير متعمدة على أهمية النوم للبشر، بل إن هناك ميل علمي حديث للمطالبة بتأخير الموعد الأشهر للبدء اليوم الدراسي (الثامنة صباحاً. بالطبع، لا غيرها ولا سواها)، خصوصاً في المدارس المتوسطة والثانوية.

ربما بدا الأمر مستغرباً بالنسبة لكثيرين، لكن ظهر على موقع طبي مختص، تقرير طالب بتأخير بدء اليوم الدراسة بمقدار نصف ساعة صباحاً. واستند التقرير إلى دراستين علميّتين، أولهما لفريق علمي أميركي من "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها"، ورصد أن معظم الطلبة الثانويين لا ينالون قسطاً كافياً من النوم يومياً، ما يؤثر على صحتهم الجسدية والعقلية- النفسية، إضافة الى تأثيره سلبيّاً على أدائهم الدراسي. وأنجز الدراسة الثانية فريق من الخبراء في "مراكز السيطرة..."، ورأى أن عدم كفاية النوم يومياً بات أشبه بالوباء بين الطلبة الشباب، بل أشار إلى التعارض بين نمط الحياة المدنية الحديثة (مع تمدد ساعات اليقظة إلى ساعة متأخرة من الليل، ثم الاضطرار الى الاستيقاظ في وقت مبكر صباحاً)، وبين إيقاع الليل والنهار داخل أجساد المراهقين.

واستطراداً، أشار التقرير إلى وجود شبه إجماع علميّاً على العلاقة بين مرحلة البلوغ وفورة الهرمونات فيها من جهة، وبين ساعات النوم ليلاً، مع تأكيد أن هرمونات المراهقة تدخل على الإيقاع الداخلي لليل والنهار في الجسد المراهق، فيصبح بحاجة الى 7- 8 ساعات نوم يومياً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard