هل يتحمّل الأهل المسؤولية عن ميول أولادِهم الى أفكار انتحارية؟ نصائح يجب أن يستمعوا اليها!

8 أيلول 2018 | 14:45

المصدر: "النهار"

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر الإنتحار؟

هل نُربّي أولادنا بطريقة صحيحة وسليمة؟ هل نحن من نؤثر على شخصيتهم ونجعلهم ضحايا أفكارنا ومخاوفنا وخياراتهم؟ يُريد الأهل ان يربوا اطفالهم على المسؤولية، لكنهم في الوقت نفسه يُقررون عنهم، هل ندفعهم الى "اللاتعاطي" مع المسؤولية في المستقبل؟ ما هي الأسباب المسؤولة عن ميول الطفل الانتحارية؟ وكيف يمكن مساعدتهم لتفادي نهاية نحن بغنى عنها؟ لدى الاختصاصي في العلاج النفسي الجشطالتي جو عاقوري الكثير ليقوله في هذا الموضوع، فما هي الإرشادات للأهل والمدرسة لمساعدة الأطفال والمراهقين والوقوف الى جانبهم في هذه المرحلة الدقيقة من حياتهم.من هم الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر الانتحار؟ وما هي الأسباب المسؤولة عن ميول الطفل الانتحارية؟
قبل كل شيء يجب الحديث عن راحة الطفل، ونعني بذلك المرحلة الأولى للطفل أي منذ الولادة وحتى سن الثالثة خيث ينمو تدريجياً لاكتشاف محيطه. نُطلق على هذه المرحلة، مرحلة الاكتشاف الذي يبنيه الطفل من خلال حواسّه الخمس التي تسمح له بالشعور والرؤية. وهذا الأمر مهم جداً لأن التكوين الأساسي للطفل ينسجم مع محيطه ومشاعره.
لكن هذا الانسجام يحتاج الى الوقت حتى يتمكن الطفل (من عمر 1 الى 3...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard