الصراع ليس على الصلاحيات في تأليف الحكومة... فهل من رهانات على الخارج؟

6 أيلول 2018 | 18:15

المصدر: "النهار"

الحريري خلال زيارته لقصر بعبدا. (دالاتي ونهرا)

الترقب لخطوات الرئيس ميشال عون الدستورية والسياسية يلفه الكثير من التكهنات والتفسيرات بشأن الصلاحيات الدستورية الحصرية لرئيس الجمهورية او ما تبقى منها بعد التعديل الدستوري الاخير بموجب وثيقة الوفاق الوطني (الطائف).

ولكن ما المسلمات التي لا يجب تخطيها في تأليف الحكومة، وهل هناك من يراهن على متغيرات خارجية، وهل المسألة مسألة صلاحيات؟.

لم يكن اكثر المتفائلين بأن تحظى الصيغة الاخيرة التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري لرئيس الجمهورية يعتقدون ان ولادة حكومة العهد الاولى باتت قاب قوسين او ادنى، وعزز هذا الاتجاه رد المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية بعد اكثر من ساعة من المشاورات بين عون والحريري بشأن تلك الصيغة التي وصفها تكتل "لبنان القوي" بصيغة رفع العتب مما يعني أن الرئيس المكلف وكانه كان على علم مسبق بأن ما قدمه لن يحظى ببركة عون لاعتبارات عدة.
بعض تلك الاعتبارات بحسب اوساط متابعة لعملية التأليف تكمن في تجاوزها للمعايير الموحدة التي يجب أن تكون المبدأ الاساسي في أي تشكيلة حكومية بالإتكاء الى اللاءات الثلاث: لا لتقويض نتائج الانتخابات النيابية، ولا لمحاولة اجهاض العهد، ولا لتخطي صلاحيات الرئيس والحكم، مع اعادة التأكيد ان كل الحكومة هي حكومة رئيس الجمهورية الذي اقسم على الدستور.
حرب الصلاحيات الوهمية
وتشير تلك الاوساط الى ضرورة احترام الاحجام التي افرزتها الانتخابات النيابية وان لا يتم القفز فوقها الى "حرب الصلاحيات" لاظهار الامر وكأنه صراع بين رئاسة الجمهورية ورؤساء الحكومات السابقين، مع التأكيد بأن مسألة التأليف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard