من Roccobarocco الذي بدأ حياته في التصميم ملاحقاً النجوم؟

7 أيلول 2018 | 13:23

المصدر: النهار

من المعروف أنّه تجاوز الموضة بكل قيودها وأعرافها وصار اسماً من الصعب أن يتكرر، ولد في نابولي في ايطاليا مما جعله يتأثر بطابعها الابداعي لكونها المدينة التي تتميّز باحتوائها على أهم الممثلين والمسرحيين الايطاليين .

المصمم الشهير والعالمي Roccobarocco يتميّز بشخصية فريدة من نوعها فهو يحمل السخرية في جانب من شخصيته حتى أنّه يسخر من نفسه احيانا ومن أولئك الذين يتكبرون على من حولهم. طريف، يلقي نكاته بعفويّة. "النهار" قابلته في ميلانو، فكان هذا اللقاء الشيّق.

أخبرنا عن بداياتك؟

ما عساي أخبرك؟ ولدت في نابولي وترعرعت فيها وكما تعلمين هي تعتبر مدينة الابداع، فمنها خرج أهم الممثلين والمسرحيين، هذا الجو أثّر عليّ كثيراً، عملت في صغري في بوتيك في نابولي، وفي أيّام العطل كنت ألاحق النجوم من مكان الى آخر لكي يروا تصاميمي ويبدو رأيهم بها، مثل: ماريا كالاس، ميريام بلو ....وغيرهما. سنة 1966 كانت روما هي عاصمة الموضة، فتركت عملي في البوتيك وتركت نابولي متوجهاً الى روما.

متى بدأت حياتك العملية؟

بدأت حياتي العملية سنة 1968 حيث عملت في مشغل Gilles Stengle ثمّ دخلت شريكاً معه. ولعي بالموضة جعلني أسعى جاهدا لأكون مميّزا وأخرج عن العادي والمألوف، فكان أن رسّخت مفهوم الأنوثة الحقيقيّة من خلال تصاميمي، وعلى أثرها اشتهرت، وبدأ يقصد مشغلي أهم سيّدات المجتمع والممثلات مثل: لورا أنطونيللي، كلوديا كاردينال ، ليزا مينيللي التي تحوّلت في ما بعد الى سفيرة لماركتي.

متى انفصلت عن Gilles Stengle؟

سنة 1977 انفصلت عن شريكي، واستثمرت كل ما أملك في شركة خاصّة بي، وهكذا بدأت رحلة الألف ميل حيث تطورت الدار واشتهرت عالميا لتضم مع الوقت قطاعات عديدة مثل: الألبسة والأحذية والحقائب والنظارات والعطورات واللانجيري وغيرها.

كيف تنظر الى نفسك بعد كل تلك السنوات من النجاح؟

لم أتخلَّ عن البعد الانساني في عملي، فأنا ما زلت أفضل أسلوب الحرف اليدويّة كما ما زلت ذلك الصبي الصغير الذي يصمم بطريقة فريدة من نوعها ويتبع حدسه الحاد والعفوي.

ألم يجعلك النجاح انساناً متكبّراً؟

بالعكس أنا أسخر من أولئك الذين يتكبرون على من حولهم. فأنا انسان متواضع وواقعي وأؤمن بالقضاء والقدر.

كيف تصف لنا أسلوبك؟

أسلوبي يتصف بالأنوثة الفتيّة الأنيقة، فهدفي أن أجعل من المرأة حيويّة ومشعّة ومثيرة برقي مع طلّة ساحرة تثير الاعجاب.

هل تعود الى أرشيفك القديم من وقت لآخر؟

قد أعود من وقت لآخر الى أرشيفي القديم اذا دعت الحاجة، فهذا الأرشيف هو ملكي وأنا صنعته ولم أسرقه من أحد بل قد يمنحني فكرة ما لأطوّرها وأحدّثها.

ما أبرز اتجاهاتك لخريف وشتاء 2018-2019؟

قدّمت عدّة اقتراحات في تلك المجموعة تسمح للمرأة باللعب مع الملابس، كما تعيد كتابة رموز الأنوثة اليوميّة. استعملت مجموعة كبيرة من المواد التي تعطي طابعاً لكلّ مظهر مثل قماش التويد والحرير الشيفون والدنيم والصوف والقطن والتول والكريستال. فهناك مثلاً سترات رجاليّة في قصّتها وهندستها تتناغم مع تنانير خفيفة جدّاً منفّذة بقماش الأورغنزا والدانتيل. إن عدم التوازن يمنح تماسكاً في لعبة المزج والمطابقة اللذين يتميّزان بالدقّة بفضل لوحة أحادية اللون وأنا أحبّذ تلك الطريقة في ابتداع الموديل. في المجموعة أيضا فساتين رسميّة تتميّز بالشياكة طرّز بعضها بالكريستال، وقدّمت فساتين وسراويل تتمحور بين الضيّق والواسع.

ماذا عن الأكسسوارات في المجموعة؟

هناك الجوارب القصيرة المنفّذة بالتول والتي انتعلتها العارضات مع صندل مسطّح أو جزمة عسكرية.




























إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard