الباراغواي تعيد سفارتها في إسرائيل إلى تل أبيب

6 أيلول 2018 | 11:06

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

لويس كاستيليوني (ا ف ب).

بعد أن دشنت #الباراغواي في أيار الماضي سفارتها في #القدس محتذية بالولايات المتحدة، عدلت هذه الدولة في أميركا الجنوبية عن قرارها لتعلن الأربعاء إعادة السفارة مجددا إلى تل أبيب ما أثار غضب إسرائيل التي أغلقت سفارتها في اسونسيون.

فمنذ تلك الفترة تولى ماريو عبده بنيتيز الرئاسة خلفا لهوراسيو كارتيس ومع أنهما ينتميان إلى الحزب نفسه "كولورادو" إلا أنهما على طرفي نقيض حول المسألة.

وتعهدت حكومة الباراغواي في البيان الذي أعلنت فيه عودة السفارة إلى تل أبيب، "المساهمة في تكثيف الجهود الديبلوماسية الاقليمية والدولية بهدف التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الاوسط".

على الفور، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ"قرار مخيب للأمل" و"على درجة كبيرة من الخطورة" و"يلحق أضرارا بالعلاقات الثنائية بين البلدين".

وكان بنيتيز الرئيس المنتخب آنذاك، أعرب عن معارضته خلال عملية نقل السفارة إلى القدس في 21 أيار الماضي لكن الحكومة أصرت على قرارها المتخذ قبل الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها بنيتيز المتحدر من أصل لبناني.

تولى بنيتيز الذي انتخب في 22 نيسان مهامه في 15 آب الماضي.

وأعلن وزير خارجية الباراغواي لويس كاستيليوني "أشقاؤنا وأصدقاؤنا في إسرائيل يجب ألا يستاؤوا فهناك أكثر من 85 دولة تبقي سفاراتها في تل أبيب ونحن أصدقاء وحلفاء تاريخيون لإسرائيل".

ومضى يقول "يجب ألا ننسى أن تصويت الباراغواي كان حاسما لصالح إقامة دولة إسرائيل".

وذكر الوزير بأن بلاده تلتزم بقرارات الأمم المتحدة "ومن هذا المنطلق علينا احترام هذه الاجراءات وأن نقول بوضوح إن من الضروري العودة إلى حدود ما قبل حرب العام 1967".

وأوضح الوزير أن عملية إعادة نقل السفارة إلى تل أبيب سيتم "على الفور".

من جهته، أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الأربعاء أن الفلسطينيين سيفتتحون "فورا" سفارة في الباراغواي، كما نقلت عنه وكالة "وفا" الرسمية للأنباء وذلك ردا على قرار إسرائيل إغلاق سفارتها في هذا البلد.

وصرح المالكي "بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، أن دولة فلسطين قررت فتح سفارة لها فورا في عاصمة باراغواي اسونسيون، تقديرا لموقف حكومة باراغواي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard