الرفاعي: حقّ دستوري للرئيس أن يكون مرشداً لا طالب حصّة

5 أيلول 2018 | 14:16

المصدر: "النهار"

بعيداً من السياسة، السباحة على عمق 38 متراً في بحر لبنان (أ ف ب).

الصدمة التي أحدثها البيان الذي صدر عن المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية تعليقا على الصيغة "المبدئية" لتشكيل الحكومة الجديدة التي قدمها الرئيس المكلّف سعد #الحريري الى الرئيس ميشال عون، أخذت االبلاد الى مسرح حافل بالتوقعات تراوح ما بين حدّ ان الغيوم ستنجلي قريبا عن إتفاق يؤدي الى ولادة الحكومة العتيدة، وبين حدّ ان الازمة قد عادت الى مربع المراوحة التي ستمتد طويلا. فهل من معطيات توضح أين تقع الازمة الان؟

في معلومات لـ"النهار" من مصادر وثيقة الصلة بالجهود المبذولة لقيام الحكومة الجديدة ان الصيغة التي قدمها الحريري الاثنين الماضي الى عون ، والتي قال الرئيس المكلّف ان أحدا لا يعلم بها إلا هو والرئيس عون ،قد أصبحت في حوزة الاطراف الاساسيين . ومما يستفاد من هذه الصيغة ، بعد الاطلاع عليها ان العقدة الفعلية التي "قصمت ظهر" المحاولة الجديدة للتأليف كانت في الحصة التي نالتها "القوات اللبنانية"، واعتبرت أوساط قصر بعبدا انها تفوق حجم هذا الفريق. فمبوجب الصيغة المبدئية جرى منح "القوات" حقائب العدل والتربية والشؤون الاجتماعية والاعلام.في حين ان "التيار الوطني الحر" الذي ينتمي الى رئيس الجمهورية" لم ينل سوى حقيبة خدماتية واحدة هي وزارة الطاقة والمياه"، وفق ما رددت اوساط الرئاسة الاولى. علما ان صيغة الحريري منحت رئاسة الجمهورية و"التيار" إضافة الى الطاقة والمياه حقائب الخارجية والدفاع والمهجرين والسياحة والاقتصاد والتجارة والتنمية الادارية والبيئة ووزيريّ دولة.ووفق هذه المعطيات يتبيّن ان الكلام العام عن صلاحية الرئاسة الاولى دستوريا لا يوضح تفاصيل ما يدور فعليا وراء الكواليس .وبدا الرئيس الحريري...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard