مؤيدو ترامب ... متى يتخلون عنه؟

3 أيلول 2018 | 20:00

المصدر: "نيويورك بوست"

  • "النهار"
  • المصدر: "نيويورك بوست"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام مجموعة من المناصرين - "أ ب"

تنقل سالينا زيتو في صحيفة "نيويورك بوست" عن مواطنة أميركية في منتصف الأربعينات من عمرها تعيش في ولاية أوهايو تجربتها في الانتخابات الأميركيّة المتعاقبة والأسباب التي دفعتها للتصويت لصالح الرئيس الحالي دونالد #ترامب. تعترف المواطنة بأنّ سلوكه وقيمه لا تتطابق مع قيمها الخاصة ولا مع توقعاتها من أي رئيس أميركي. 

طوال سنوات، شكل العديد من السياسيين والمسؤولين المنتخبين مصدر إلهام لها حين ألقوا خطابات شاعرية فكسبوا ثقتها. لكن في وقت كانت تلك الكلمات جميلة، لم تُترجَم إلى أفعال في مجتمعها. وتضيف أنّ الأمر استغرق بعض الوقت حتى أدركت أنّ الكلمات لم تكن كلماتهم بل مجموعة من الجمل التي اختارتها مجموعة من معدّي الخطابات.

تضيف المواطنة أنّها غير معجبة بتغريداته كما تجد أخلاقه في الحضيض. لقد صوتت له على مضض وهي تعلم أنّها ستصوت له مجدداً وهو أمر يفاجئها هي نفسها كما تعترف. لكن لماذا لا تزال تدعمه؟ لأنّه يحوّل تعهداته إلى نتائج. "الأمر بهذه البساطة". ذكرت أمثلة على ذلك من بينها إصلاح الضرائب وتحسين الأوضاع الاقتصادية في الولاية إضافة لوقوفه بقوة ضد الأجنحة المؤسسية للحزبين الكبيرين.

بعد التحقيق في الملفات التي تورط بها مدير حملته السابق بول مانافورت ومحاميه مايكل كوهين، يسأل الديموقراطيون والجمهوريون المناوئون لترامب والصحافة عن الخيارات الجديدة لناخبي الرئيس الأميركي. تؤكد زيتو أنّ الجواب لا يزال هو نفسه منذ سنتين: خياراتهم هي مع ترامب.

تشير إلى أنّ التحالف الشعبوي المحافظ الجديد لم ينشئه ترامب بل هو نتيجة له، لذلك مهما فعل فإنّ التحالف مستمر. تشرح الكاتبة أنّ هؤلاء الناخبين كانوا يعرفون حياة ترامب الشخصية والعاطفية لكنّهم يريدون تخطي هذه الجوانب لأنّ المؤسسات خذلتهم على مدى ثلاث رئاسات متتالية. اليوم إنّ قيمة ترامب الحقيقية هي أنه يقف في وجه إعادة المفاتيح إلى المسؤولين داخل المؤسسة في واشنطن.

بالنسبة إلى زيتو، المشكلة الوحيدة التي قد يواجهها ترامب إزاء مؤيديه هي تمكّن الديموقراطيين من ترشيح شخص يعلن أنّه لا يثق بواشنطن ولا بأي من أبناء المؤسسة أكانوا ديموقراطيين أم جمهوريين.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard