أجدُّ قُمصاني

3 أيلول 2018 | 18:15

المصدر: "النهار"

الوصول إليها، لوحة للأسباني خواكين سورويا.

(1) 

بادلتُ اليومَ

أجدَّ قُمصاني بجريدةٍ فيها قصيدة لي،

كانت امرأةٌ تمسحُ بها زُجاجَ نافذتها.

ثمَّ أكملتُ طريقي للقاء حبيبتي بقميصيَ الداخلي.

(2)

من قالَ لك

إنَّ الأعمى

لا يتخلّى عن عصاه

ليضعها بينَ العجلات،

لم يعرف الحبَّ بعد.

(3)

قد لا تتغيّر مَشاعرنا تجاهَ من نحبّهم

إزاءَ تنكّرهم لنا،

لكنَّ نظرتنا لهم بلى، تتغيّر

ولا يعودُ بالإمكان تصحيحها، ولو بالليزر.

(4)

عدا فارقُ التّوقيت،

كلُّ ما كانَ بيننا

ذهبَ سُدىً

ولم يُعطِ أُكلهُ.

(5)

لم يكن البحرُ هائجًا عندما نزلتُ إليه،

إلا أنَّ امرأةً غاضبة،

رمتْ فيه كلَّ ما كانَ في حقيبةِ زوجها

من عُلبِ فياغرا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard