آخرها الفاكهة.. حملات المقاطعة سلاح المصريين لمحاربة الغلاء

4 أيلول 2018 | 14:10

المصدر: "النهار"

باتت حملات المقاطعة سلاح المصريين لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار السلع خلال الفترة الحالية، حيث دشن المصريون حملة "خليها تحمض" لمحاربة غلاء أسعار الفاكهة في الأسواق.

وطالب المصريون، خلال حملتهم، بعدم شراء الفاكهة احتجاجاً على ارتفاع أسعارها، ولإجبار التجار على تخفيض الأثمان في ظل الفارق الكبير بين شرائها من المزارعين وسعر بيعها للمستهلك لمصلحة مجموعة من التجار الكبار الذين يتحكمون في سوق الفاكهة المصرية.

وأكد محمد توفيق منسق الحملة أنهم مستمرون بسبب الأسعار غير المعقولة للفاكهة، مطالبين بضرورة تدخل الجهات الحكومية لخفضها، مؤكداً أن الأسعار باتت مستفزة بشكل كبير، حيث وصل سعر كيلو العنب إلى٢٠ جنيهاً مصرياً، وكيلو الجوافة ١٦ جنيهاً، والمانجو إلى٤٠ جنيهاً حسب نوعها.

حملة مقاطعة الفاكهة لم تكن الأولى للمصريين خلال الفترة الماضية، حيث سبقها تدشين حملة «بلاها لحمة» في المحافظات احتجاجاً على ارتفاع أسعار اللحوم، في عام 2015، والتي حققت نجاحاً كبيراً وتسببت في انخفاض الأسعار، حيث اضطرت محلات الجزارة إلى تخفيض الأسعار لمواجهة أزمة فساد اللحوم بسبب عدم الإقبال على شرائها.

كما سبق ودشن المصريون حملة "بلاها سمك" في شهر نيسان العام 2017، ، بسبب ارتفاع أسعار الأسماك، وتكرر الأمر بعد ارتفاع أسعار كروت شحن التليفون المحمول بحملة "مش هشحن" بمقاطعة شبكات المحمول، وهو ما تسبب في عروض جديدة لتشجيع المصريين على العودة لإجراء الاتصالات، واحتواء غضبهم.

نجاح بعض الحملات لمحاربة الغلاء أدى إلى تكرار ظهورها بشكل مستمر على الكثير من السلع خلال الفترة الماضية، حيث تُعد مواقع التواصل الاجتماعي السلاح لحشد المصريين للمشاركة في تلك الحملات، وتشكيل ضغوط على التجار.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard