واشنطن تتّهم موسكو بـ"الدفاع عن هجوم" وشيك للنّظام السوري على إدلب

31 آب 2018 | 20:03

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

احد مقاتلي فصائل المعارضة يراقب من حصن في ادلب (أ ف ب).

اتّهم وزير الخارجية الأميركي #مايك_بومبيو اليوم نظيره الروسي #سيرغي_لافروف بـ"الدفاع عن هجوم" عسكري واسع يعتزم #النظام_السوري شنّه، بدعم من روسيا، على محافظة #ادلب، آخر معقل للفصائل المسلحة والجهادية في سوريا.

وقال بومبيو في تغريدة على "تويتر": "سيرغي لافروف يدافع عن الهجوم السوري والروسي على إدلب". واضاف: "الولايات المتحدة تعتبر أن هذا الامر تصعيد في نزاع هو أصلا خطير".

وفي تغريدة اخرى، قال: "الثلاثة ملايين سوري الذين أجبروا أصلاً على ترك منازلهم، وهم الآن في إدلب، سيعانون هذا الهجوم. هذا ليس جيداً. العالم يشاهد".

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" (الفرع السابق للقاعدة في سوريا) على 60 في المئة من محافظة ادلب (شمال غرب سوريا) المحاذية لتركيا. وتضم المنطقة ايضا العديد من الفصائل المعارضة.

ويبدو ان النظام السوري يستعد لهجوم وشيك على ادلب. لكن هذا الامر يبقى رهنا باتفاق مع تركيا التي تدعم الفصائل المعارضة، خصوصاً أن المباحثات بين موسكو وانقرة تكثّفت في الاسابيع الاخيرة.

وأثار مصير محافظة إدلب في الايام الاخيرة قلق الغربيين الذين حذروا من "تداعيات كارثية" لأي عملية عسكرية، وذلك خلال اجتماع في الامم المتحدة خصص لمناقشة الوضع الانساني في سوريا.

وكان لافروف أعرب عن أمله الأربعاء في ألا تعمد الدول الغربية الى "عرقلة عملية مكافحة الارهاب" في إدلب. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في موسكو: "آمل في ألا يشجع شركاؤنا الغربيون الاستفزازات، وألا يعرقلوا عملية مكافحة الارهاب" في إدلب، في وقت يستعد فيه النظام لشن هجوم لاستعادة هذه المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا. 

كذلك، اتهم الغربيين بانهم "يركزون مجددا في شكل كبير" على "هجوم كيميائي مفبرك" سينسب الى الحكومة السورية. وقال: "هناك تفهم سياسي كامل بين موسكو وانقرة. من الملح ان يتم الفصل بين ما نسميه معارضة معتدلة والارهابيين، وان يتم التحضير لعملية ضد هؤلاء عبر الاقلال قدر الامكان من الاخطار على السكان المدنيين". 

ونقلت وسائل الاعلام الروسية ان روسيا عززت في الايام الاخيرة وجودها العسكري قبالة سوريا خشية اي ضربات غربية قد تستهدف قوات النظام السوري.

وذكرت الصحافة الروسية ان موسكو نشرت اكبر قوة بحرية لها قبالة سوريا منذ بدء النزاع عام 2011.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard