كارول سماحة في ليل صيدا: تأكيد الإتقان (صور وفيديو)

31 آب 2018 | 20:30

المصدر: "النهار"

كارول سماحة ("برس فوتو").

السفر أيضاً خروج الرأس عن العادة وتشابُه الأيام. نوضّب حقائب في داخلها آلامنا وضجرنا ونسافر لنمتلئ بقدرة على تحمُّل الانتظار. كان البحر هادئاً، يواجه بمزاجيته رطوبة الليلة ما قبل الأخيرة من آب. كاد خفقان قلب #كارول_سماحة أن يُسمع، وأنفاسها اللاهثة أن تملأ المكان. تستضيفها مهرجانات #صيدا الدولية، لتُفرح الناس والأضواء والأمواج.  

كارول سماحة فنّانة لا تقبل الشكّ بالقدرة والموهبة والإتقان. "يا مسافر وحدك وفايتني، ليه تبعد عني وتشغلني". كانت امرأة بكلّ المشاعر، شرط أن تكون أعماقُها المنبع والمصبّ. تغنّي للسفر والمكان والمغامرة الإنسانية بإخفاقها ووصولها. "وحدي عَ هالرصيف"، وفي الواقع، المرء الفائق الشعور تُربكه الأرصفة وخُطى البشر والتعثُّر وما لا يتحقّق فيؤلم مدى العُمر. تعد بسهرة جميلة "سوا"، وتفي. الكاميرا الطائرة في الأعلى تصوّر حماسات المسرح، كارول والفرقة الراقصة والأداء بدرجات عالية. تُبدّل الإطلالة، كأنّها بين البلدان، تُخرِج من حقائبها أزياء تحاكي الليالي الساهرة. هي في الحفلات نموذج متكامل، عنوانه متانة الصوت وأناقة الحضور. يلفحها حرّ الصيف وارتفاع الرطوبة، لكنّ الأداء ممسوك والنتيجة مضمونة، في الغناء للحزن والبهجة، بالعربية والإنكليزية والإيقاعات كلّها. في "رخّصت الغالي"، تعود كارول سماحة إلى الجذور المتعمّقة الجراح إنسانياً. تقدّم الباقة بألوانها، تقطفها بعناية، ليتجمّل المساء. كيف؟ بأن تمنح الذوق كثافة الاكتفاء وقدرة تمييز الفنانة عن سواها. سهراتها مُكتمِلة، في ليونة الجسد مسرحياً، والصوت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard