مخدرات جديدة تسبب الوفاة تروج بين الشباب المصري

1 أيلول 2018 | 13:30

المصدر: "النهار"

الأستروكس والفودو والاسبايسي والفلاكا... باتت مصطلحات متداولة وشائعة في الشارع المصري لأنواع جديدة من المخدرات، انتشرت بشكل كبير بين الشباب المصري، وباتت تهدد بحصد أرواحهم.

الأنواع الجديدة من المخدرات انتشرت بشكل كبير بين فئة الشباب في مصر، بسبب رخص أسعارها مقارنة ببعض المواد المخدرة الأخرى، إلا أنها تهدد بكارثة حقيقية، بسبب التحذيرات الطبية من احتوائها على سموم، حيث تحتوي على أكثر من 40 مادة كيميائية، منها نباتات وعلف للحيوانات، ولها أثار جانبية تؤدي للقيام بأفعال غريبة مثل القفز من السيارة أثناء قيادتها أو النوم أمام سيارة مسرعة قادمة، بجانب أعراض مرضية مثل ارتفاع ضغط الدم وسرعة ضربات القلب وفقدان الوعي وهلاوس سمعية وبصرية.

صندوق علاج الإدمان، أعلن أن وزارة التضامن أجرت مسحاً قومياً شاملاً للكشف عن إحصائيات حول متعاطي المواد المخدرة في مصر، وجاءت النسبة صادمة للغاية بعد التاكد من وجود متعاطين ومجربين للتعاطي في مصر بنسب ضعف المعدلات العالمية، حيث كشفت عن وجود 10.4% من المصريين في المرحلة العمرية بين 12 إلى 60 عامًا في مرحلتي التجربة والتعاطي غير المنتظم.

الغريب في الأمر أن المخدرات الجديدة غير مدرجة في جدول المخدرات المصري، وهو ما يسهل خروج الذين يتم ضبطهم وإخلاء سبيلهم عقب القبض عليهم، بعد تحليل المادة التي بحوزتهم بالمعمل الكيماوي، بخاصة أن المخدر غير مجرم قانونا، قبل أن يتم قبل أيام قليلة إدراج الأنواع الجديدة للمخدرات بجدول المخدرات.

الأزمة الكبرى أن مخدرات الاستروكس والفودو أصبح يتم تصنيعها في مصر منزليا، حيث ضبطت قوات الأمن المصرية العديد من الشقق التي تستخدم في تخزين وتصنيع الاستروكس والفودو، من خلال شراء المادة الخام وتصنيعها لتحقيق مكاسب مالية أكبر.






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard