في اليوم العالمي للصحة النفسية... أين لبنان؟

10 تشرين الأول 2018 | 16:27

المصدر: "النهار"

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار"

الصحة النفسية.

لطالما شكّل #لبنان أرضاً خصبة لحرب أهلية وحروب خارجية واحتلالات وأعمال عنف متكررة، تركت آثاراً نفسية على المواطنين، وجعلتهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالاضطراب النفسي، ناهيك عن الأزمات السياسية المتتالية التي تهدد استقرار البلاد، والأزمات الاقتصادية المتفاقمة وما ينتج عنها من ضغوط حياتية وآفات اجتماعية تعزز حالات التوتر وتمسّ بالاستقرار النفسي عند اللبنانيين. في اليوم العالمي للصحة النفسية، يتبدّى العلاج النفسي في لبنان ترفاً، نظراً لارتفاع تكلفة خدمات الصحة النفسية، واقتصارها على القطاع الخاص والمدن الكبرى فقطً.
في ظل هذا الواقع غير العادل، ولأن الصحة النفسية حق من حقوق الإنسان، عملت وزارة الصحة على تطوير استراتيجية تتعلق بالصحة النفسية 2014 – 2022 بهدف ضمان "وصول الجميع إلى الرعاية الصحية النفسية ذات الجودة العالية، مع الحرص على العمل لتجاوز الوصمة الاجتماعية التي ترافق #المرض_النفسي في مجتمع شرقي كلبنان". ومع دخول الاستراتيجية التي أطلقت في العام 2014 عامها الرابع، وفي مناسبة اليوم العالمي للتوعية من الانتحار، كان لا بد من تقييم هذا النوع من الاصلاح وعرض الخطوات المحققة وتلك التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard