البقاع الواعد ينتظر... ومشاريع انمائه معلقة على استجابة الحكومة المنتظرة

30 آب 2018 | 16:23

المصدر: "النهار"

سهل البقاع.( وليد مبارك).

ماذا ينتظر البقاع هذه الايام بعد ازدحام المطالب المزمنة لانمائه خصوصاً مع الزخم الذي ستحمله اطلالة الرئيس نبيه بري في الذكرى الاربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه وكذلك بعد خطاب السيد حسن نصر الله الاخير في ذكرى التحرير الثاني في الهرمل الاحد الفائت . فما ابرز ما المطالب البقاعية وهل ستبصر النور؟

خلال اقل من اسبوع، حجز البقاع موعدين يحملان الكثير من الامل لاهله. الاول كان الاحد الفائت مع تخصيص السيد نصر الله حيزاً كبيراً من خطابه في ذكرى تحرير الجرود من الارهاب لمطالب البقاع وخصوصاً لمنطقة بعلبك – الهرمل، والثاني سيكون مع الرئيس نبيه بري من قلب بعلبك حيث الامال معقودة على ما سيكشفه من مفاجآت سارة لأهالي البقاع لا سيما بعد تسريب بعضها وابرزها الاعلان عن مجلس انماء البقاع والمصي قدماً في تشريع الحشيشة، اضافة الى العفو العام الذي يساهم في حل ازمة مزمنة قد تعيد الاف المطلوبين للانخراط في مجتمعهم واراحة الاجهزة الامنية من اعباء ملاحقتهم.
المشهد البقاعي المثقل بالهموم والمطالب ما كان ليصل الى هذه المرحلة في ما لو عملت الدولة عبر مؤسساتها وخصوصاً الحكومية منها، لتوفير الحد الادنى من مقومات العيش الكريم للبقاعيين الذين تلازمهم صفة الحرمان منذ عقود والامر لا تختصره منطقة البقاع الشمالي فقط، وانما ينسحب على معظم مناطق البقاع حيث الازمات والمعاناة تتكرر وان بأشكال مختلفة.
فلو نجحت الحكومات المتعاقبة في فرض الامن بشكل حازم لكانت معظم المشاكل وجدت طريقها للحل. فالامن هو مفتاح الاستقرار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard