الزيّ المدرسي الموحّد بين التأييد والمعارضة... التزام أم تقييد حرية؟

30 آب 2018 | 17:25

المصدر: "النهار"

تلامذة يرتدون زياً مدرسياً موحّداً.

#الزي_المدرسي الموحّد فكرةٌ لا زالت تتأرجح بين التأييد والمعارضة، على الرغم من اعتمادها في عدد لا يستهان به من المدارس منذ زمن بعيد. مؤسسات تربوية تفرض الزي الموحّد سعياً منها لإلغاء الفوارق الاجتماعية بين طلابها، ومنحهم هويتها، وأخرى ترى فيه تقييداً لحرية تلامذتها وطمس هويتهم وطباعهم الشخصية. وفي حين لا يحسم علم النفس الاجتماعي الأمر بين سلبي وإيجابي بالكامل، تعتمد مدارس #لبنان كافة الزي الموحّد باستثناء الأجنبية منها، وتميّز كل #مدرسة نفسها عن بقية المدارس بزيّ خاص بها. ويتغير بين فصلي الصيف والشتاء.

أكثر من زي للانضباط مزايا كثيرة يعددها مناصرو الزي المدرسي الموحّد، تأتي في مقدمتها، برأي النقيب السابق لمعلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض، إلغاء الفروقات الاجتماعية بين الطلاب، وجعلهم على قدم المساواة أمام بعضهم البعض، على نفس مبدأ أن التعليم مجاني للجميع دون تمييز، فاللباس أيضاً عليه أن يوحّد الجميع داخل المؤسسة التربوية.
لا يرى محفوض أي سلبيات للزي الموحّد. وفي حديثه لـ"النهار" يلفت إلى أنه يخفف عن الأسر متوسطة ومحدودة الدخل عبئاً اقتصادياً لناحية تجنبها تكبّد تكلفة شراء ملابس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard