الضّغط على الحريري لن يجديَ

28 آب 2018 | 19:32

المصدر: "النهار"

الحريري.

مضت أشهر، تتحدّى فيها سيارة الرئيس المكلّف سعد الحريري الحكومية وعورة الدرب الى السرايا ولم يكن ينقصها سوى حملة الضغط الأخيرة التي واجهها على غرار ما سمي بالحل الرئاسي للمعضلة الحكومية. ويحلو للبعض تشبيه الصراع القائم بين الرئاستين على أنه سباق "رالي" يتناسى فيه مستشارو رئيس الجمهورية ميشال عون أنه يجلس الى جانب الحريري في السيارة ويحمل خريطة الطريق في يده. واذا نجح الحريري في اجتياز السباق ينجح عون، واذا فشل يفشل هو الآخر من منطلق أن أي خطأ يقترف في السباق الحكومي يتحمّله فريق التأليف في كليته. وفي السياق، تقرأ مصادر "تيار المستقبل" ما تسميها "الهمرجة" الدستورية القائمة على أنها محاولات ضغط متكرّرة تستهدف الحريري، اذ يستلحق من وصلوا الى السلطة من على كتف "حزب الله" الأمور قبل استجداد أي متغيرات اقليمية على قاعدة "سأربح اليوم... غداً قد لا أفوز". ولم يستند أي من المتحدّثين الى نصٍّ دستوري بل احتكموا الى نصوص فارغة. اذ روّجت استشارات قانونية عارية من الصحة ولا قيمة جوهرية لها على المستويين السياسي والدستوري. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard