الجنس المأمون يصارع السرطان باللقاح، والنتيجة هي...

27 آب 2018 | 12:16

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تنتقل هذه الفيروسات عبر الممارسة الجنسية غير المأمونة.

هناك مجموعة من الفيروسات التي تسبب سرطانات والتهابات مختلفة. وتسمّى "الفيروسات الحلمية" ("بابيلوما" Papilloma). وتنتقل عبر الممارسة الجنسية غير المأمونة. وتسبّب التهابات وسرطانات في العنق والحلق والفم والأعضاء التناسلية للذكور والإناث. ولحسن الحظ، هناك لقاح يحمي من تلك الفيروسات التي يصل عددها قرابة الـ150. المفارقة أنّ الاقبال على اللقاح لا يزال أبطأ كثيراً من انتشار السرطان! 

وفق تقرير صدر أخيراً عن "مراكز السيطرة على الأمراض" في أميركا، ارتفع عدد المصابين بفيروسات "بابيلوما" في الولايات المتحدة من 30 ألفاً في 1999 إلى 43 ألفاً في 2015. وأُدرِجت اللقاحات الواقية من "بابيلوما" في برامج التلقيح الأساسية للإناث (في 2006) والذكور (2011) في أميركا.  

انتشار الفيروسات

وتشمل إجراءات الوقاية من السرطانات التي تسببها فيروسات "بابيلوما"، التوعية بأهمية إجراء فحوص لعنق الرحم عند الإناث. وكذلك يساعد نشر المعلومات الصحيحة عن الطرق المأمونة في ممارسة الجنس، في الوقاية من الالتهابات والسرطانات التي تسببها فيروسات "بابيلوما".

ولفت التقرير أيضاً إلى أن إجراءات الوقاية، خصوصاً برامج التقليح ضد "بابيلوما" ساعدت بشكل واضح على خفض انتشار تلك الفيروسات وما تسببه من التهابات وأورام خبيثة.

الفيروسات وجهاز المناعة

وأوردت صحيفة "واشنطن بوست" ذلك التقرير، مشيرة إلى أن فيروسات "بابيلوما" التي يشار إليها أيضاً بمصطلح "آتش بي في" HPV، تنتشر أساساً عبر الممارسة الجنسية. وفي أغلب الأحيان، يستطيع جهاز المناعة في الجسم أن يتخلص من تلك الفيروسات التي يقدّر أنها منتشرة بين 80 مليون أميركي. وعندما لا تستطيع مناعة الجسم قهرها، تتسبب فيروسات "بابيلوما" بالتهابات في الحلق والفم والحنجرة، وتُحدث ثآليل تشبه الحلمات الصغيرة؛ وهي تظهر خصوصاً على القضيب، إضافة إلى مجموعة من الأورام الخبيثة في العنق والاعضاء الجنسية للذكور والإناث .

لمزيد من المعلومات عن فيروسات الحلمية، يمكن الرجوع إلى الصفحة المخصصة لها في الموقع الشبكي لـ"مراكز السيطرة على الأمراض" ("سي دي سي" CDC).


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard