القرصنة والتسريب يهددان صناعة السينما المصرية

27 آب 2018 | 10:11

المصدر: "النهار"

بوستر فيلم "تراب الماس".

باتت ظاهرة تسريب الأفلام السينمائية المصرية على الإنترنت، خطراً كبيراً يهدد صناعة السينما في مصر، بسبب تكرار وقائع سرقة وقرصنة الأفلام عبر الشبكة العنكبوتية، وهو ما يعرض تلك الأفلام لخسائر فادحة ويؤثر في إيراداتها، حيث يحجم الجمهور على الذهاب إلى السينما فور تسريب الأفلام.

فقد شهد موسم الأفلام السينمائية لعيد الأضحى عديداً من التسريبات، ليوجّه خسائر فادحة للمنتجين، حيث كان الأبرز تسريب فيلم "تراب الماس" كاملاً بعد أيام قليلة من عرضه أول أيام العيد، حيث أكدت الشركة المنتجة أنها تبذل مجهودات كبيرة لحذف النسخة من على الإنترنت وتشديد الرقابة على دور السينما، خوفاً من حدوث تسريبات أخرى بجودة أعلى.

الفنان محمد رجب بطل فيلم "بيكيا" الذي عرض في موسم عيد الأضحى، أثار غضب الشركة المنتجة للفيلم بعدما نشر مقطعاً من الفيلم الذي يعرض الآن، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، وخصوصاً أن المقطع يكشف قصة الفيلم الذي يدور حول عالم مصري يتخفى في زي بائع "روبابيكيا" من أجل إنهاء أحد أبحاثه العلمية دون أن يكشفه زعماء مافيا اﻷدوية.

"البدلة"

فيلم تامر حسني الجديد "البدلة" تعرض هو الآخر لتسريب مقاطع منه، حيث تم تداوله بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يدور الفيلم في إطار كوميدي مع ماجد المصري، وأكرم حسني، ودلال عبد العزيز.

"خسائر فادحة"

تسريبات الأفلام المصرية باتت "عرضاً مستمراً"، حيث شهدت الفترة الماضية تسريب أفلام كاملة وبجودة عالية بعد ساعات قليلة من عرضها وهو ما تسبب في خسائر مادية فادحة لتلك الأفلام.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard