ما الأسباب التي دفعت جنبلاط الى إثارة قضية الحوض الرابع؟

26 آب 2018 | 17:40

المصدر: "النهار"

جنبلاط.

"من المفيد التوضيح حول قضية الحوض الرابع بأن الاستفادة منه عندما كان مطروحاً تطوير مرفأ بيروت أفضل بكثير من إثارة النعرات الضيقة الطائفية والمناطقية، وثبت أن أعمال التوسعة في المرحلة الأولى زادت من الحركة الاقتصادية وجعلت مرفأ بيروت يتقدّم على غيره من المرافئ". اكتفى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بهذه التغريدة، مثيراً قضية الحوض الرابع في مرفأ بيروت التي ما لبثت أن تحوّلت الى إشكالية سياسية - طائفية. ويحصل أن الحزب التقدمي يتبنى ضرورة تطوير الحوض الرابع ودمجه بالحوض الخامس، ما يساهم في زيادة الحركة التجارية، خصوصاً أن الحوض الخامس يستقبل كبريات السفن في العالم. وتؤكد شركة "خطيب وعلمي" نظرية مماثلة من ناحية علمية - اقتصادية، معتبرةً أن عملية ردم الحوض الرابع هي بمثابة "الخيار الأمثل تقنياً وفنياً وعلمياً".

ويشدّد التقدمي على الدور الذي يضطلع به المرفأ اقتصادياً، في ظلّ أهمية إحياء المرافق العامة لإعادة تحريك الدورة الاقتصادية، مع تراجع المؤشرات الاقتصادية وتخطّي مستوى الدين العام للناتج المحلي 180%. ويسلّط جنبلاط الضوء على هذه الملفات بعدما كان أوّل من تطرّق الى معضلة الكهرباء، وتُصرف إشارته الى موضوع المرفأ في الاتجاه نفسه. وأضحى مرفأ بيروت في السنوات الأخيرة، ودائماً وفق التقدمي، من المرافئ الاساسية في الشرق الأوسط بعد توسعة الحوض الخامس في مطلع العقد الحالي. وساهمت التوسعة في زيادة قدرة المرفأ الاستيعابية والتي وصلت الى مليون و800 ألف حاوية في سنة واحدة، علماً أنه لم يكن يستوعب أكثر من 200 ألف حاوية سنوياً قبل سنة 2010. وتؤشر معطيات مماثلة الى تعاظم نشاط مرفأ بيروت، بعدما اختارته أكثر من شركة ملاحة مقرّها الأساسي وعمدت الى اطلاق أسطولها من العاصمة اللبنانية باتجاه تركيا ودول شمال افريقيا.هذه المعطيات ينقلها الـى "النهار" مسؤول الملف الإقتصادي في الحزب التقدمي المهندس محمد بصبوص، مشيراً الى أن "النمو في عدد الحاويات في المرفأ يتطور سنوياً، وارتفع بنسبة 23% في سنة واحدة، اذ بلغ عدد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard