الرئيس ويا يكرّم فينغر ولوروا

25 آب 2018 | 10:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ويا يكرم فينغر (رويترز).

كرم الرئيس الليبيري #جورج_ويا الفرنسيين #أرسين_فينغر وكلود لوروا، بمنحهما أرفع وسام في بلاده عرفاناً منه بالجميل حيال مدربين أثرا بشكل كبير على بداية مسيرته الكروية، والتي جعلت منه أحد أفضل اللاعبين الأفارقة.

وخلال احتفال رسمي أقيم في ضواحي العاصمة مونروفيا، كرم فينغر على مساهمته في "تطوير الشباب في أفريقيا"، بحسب ما قال عريف الحفل.

وأضاف: "دورك الإيجابي لم يؤثر فقط على النجاح المهني والشخصي للعديد من لاعبي كرة القدم الأفارقة، بل أيضاً غلى جيل كامل من الليبيريين اليافعين الذين يرون في الرئيس ويا مثالاً أعلى".

وضم فينغر ويا إلى نادي موناكو في العام 1988، حين كان اللاعب لا يزال في الـ 22 من العمر.

وبعد 4 أعوام، انتقل الليبيري الى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ومنه الى ميلان الإيطالي عام 1995، وهو العام الذي أصبح فيه اللاعب الإفريقي الوحيد الذي يمنح الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم من قبل مجلة "فرانس فوتبول".

وانتخب ويا رئيسا لبلاده في كانون الثاني الماضي، ودعا فينغر الى حفل تنصيبه، الا أن الفرنسي، الذي كان يمضي موسمه الأخير مع أرسنال الإنكليزي بعد 22 عاماً على تولي مهامه، لم يتمكن من الحضور.

أما لوروا، أحد أكثر المدربين خبرة بكرة القدم الافريقية، فكان هو صاحب الفضل في تعريف فينغر على ويا.

وقال المدرب الحالي لمنتخب توغو لوكالة "فرانس برس": "كان (ويا) قد وقع مع نادي تونير ياوندي وأتى ليشارك في تدريبات المنتخب الكاميروني، على رغم أنه ليبيري. ذهلت بموهبته واتصلت بأرسين".

وأثار التكريم في الفترة الماضية جدلاً في ليبيريا حول أحقيته، لا سيما وأن الوسام الذي منح لفينغر ولوروا عادة ما يخصص للأفراد الذين قدموا مساهمة استثنائية للبلاد.

وأبهر ويا، البالغ من العمر حالياً 51 عاماً، الملاعب الأوروبية في العقد الأخير من القرن الماضي، ومهد الطريق بشكل كبير أمام أجيال من اللاعبين الأفارقة للانتقال الى أوروبا، لاسيما في فرنسا حيث يعد أحد 20 لاعباً في "متحف مشاهير" نادي باريس سان جيرمان، الذي دافع عن ألوانه لثلاثة مواسم بين 1992 و1995.

ولم ينس ويا طوال مسيرته جميل فينغر، وأصر على شكره بشكل عاطفي لدى تسلمه الكرة الذهبية. وفي تصريحات لصحيفة "الغارديان" الإنكليزية قبل فترة من انتخابه، قال ويا أن فينغر "كان بمثابة والد واعتبرني بمثابة إبن. هذا الرجل أظهر لي الحب عندما كانت العنصرية في أوجها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard