هل تهتمّ موسكو بمواصلة التفاوض مع أنقرة حول مصير إدلب؟

24 آب 2018 | 17:57

المصدر: "النهار"

الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

ترجّح المؤشرات الميدانيّة اقتراب العمليّة العسكريّة التي سيشنّها الجيش السوريّ في #إدلب وسط لهجة تركيّة تبدي تقبّلاً، ولو على مضض، للتطوّرات المرتقبة. المحافظة الأخيرة التي شملتها مناطق خفض التصعيد ستكون عرضة لهجوم عسكريّ مترافق مع هواجس مرتبطة بالأوضاع الإنسانيّة، خصوصاً أنّ إدلب تحتضن أكثر من 2.5 مليون مواطن. وبوجود مقاتلين يصل تعدادهم إلى عشرات الآلاف من مختلف الفصائل، يُرجّح أن تصبح المعارك أكثر عنفاً بما أنّه لن يكون لدى هؤلاء أيّ منفذ باتّجاه مناطق سوريّة أخرى. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard