"غوغل" تغلق حسابات على "يوتيوب" تُستخدم في حملة "تضليل إعلامي"

24 آب 2018 | 16:57

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

لوغو "غوغل" (أ ف ب).

أعلنت مجموعة "#غوغل" إغلاق قنوات وحسابات على منصة "#يوتيوب"، على خلفية حملة تضليل مرتبطة بـ#إيران، بعد خطوة مماثلة اتخذها كل من "#فايسبوك" و"#تويتر".

وقالت "غوغل" إنها تمكنت، بالتنسيق مع شركة الأمن الإلكتروني "فاير آي"، من إيجاد رابط بين الحسابات وإذاعة جمهورية إيران الإسلامية، في إطار حملة تعود إلى كانون الثاني 2017 على أقرب تقدير.

وقال نائب رئيس "غوغل" كنت ووكر في بيان: "تمكنا من تحديد عدد من الحسابات التي كانت تخفي ارتباطها بحملة تديرها منظمة إذاعة جمهورية إيران الإسلامية". وأضاف: "المتورطون في هذا النوع من عمليات التأثير ينتهكون سياساتنا. ونحن نقوم سريعا بحذف هكذا محتوى من خدماتنا، ونغلق حساباتهم". 

وتندرج خطوة "غوغل" في إطار حملات خدمات الانترنت ضد #التضليل_الإعلامي الصادر من روسيا وإيران، بهدف زرع الشقاق والالتباس قبيل الانتخابات الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل.

وأعلنت المجموعة أنها منعت 39 قناة على "يوتيوب" جمعت فيديواتها 13 ألفا و466 مشاهدة في الولايات المتحدة. وأغلقت 6 حسابات على خدمة المدونات "بلوغر"، و13 حسابا على الشبكة الاجتماعية "غوغل بلاس".

وقالت "غوغل": "إضافة إلى المعلومات الاستخبارية التي تلقيناها من "فاير آي" طاولت تحقيقات فرقنا شريحة أكبر من الفاعلين المشتبه فيهم المرتبطين بإيران شاركوا في الحملة".

واشارت الى أنها أوقفت "هجمات تصيّد" ترعاها دول تخللها توجيه رسائل خادعة الى مستخدمي خدمات البريد الإلكتروني المجانية، في محاولة لدفعهم إلى كشف معلومات، مثل كلمات المرور.

وتابعت: "في الأسابيع الأخيرة رصدنا محاولات في بلدان عدة، من قبل فاعلين ترعاهم دول، لاستهداف حملات سياسية وصحافيين ونشطاء وأكاديميين من حول العالم، وأوقفناها".

وقالت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، إنها عززت عام 2017 دفاعاتها ضد فاعلين مرتبطين بـ"وكالة أبحاث الإنترنت" التي يشتبه في أنها الذراع الرقمية للكرملين.

وأعلنت غوغل أنها أزالت قنوات على منصة "يوتيوب"، وحسابا على "بلوغر"، بعد مراقبة أنشطة هذه الوكالة.

الخميس، أورد تقرير لـ"فاير آي" بالتفصيل ما توصلت إليه الشركة التي أبدت ثقتها بالنتائج التي خلصت إلى ربط حملات التضليل بإيران.

ووفقا للتقرير، فإن الأدلة تتضمن أرقام هواتف وبيانات تسجيل مواقع إلكترونية والترويج لمحتويات تتوافق مع المصالح السياسية الإيرانية.

وقالت "فاير آي" إن "الانشطة التي كشفناها تشير إلى أن عددا كبيرا من الفاعلين يواصل اختبار عمليات تأثير وممارستها، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتحديد أطر الخطاب السياسي". وتابعت: "هذه العمليات تتخطى بأشواط تلك التي قادتها روسيا". 

الثلثاء، أعلن موقع "فايسبوك" إغلاق أكثر من 650 حسابا وصفحة ومجموعة تم تعريفها بأنها "شبكة حسابات تضلل الناس".

وأفاد مديرون في "فايسبوك" أنه تم تقديم هذه الحسابات التي يوجد بعضها على موقع "انستغرام"، على أنها تمثل صحافة مستقلة، أو جماعات مجتمع مدني، لكنها في الواقع كانت تعمل بجهود منسقة.

وأعلن "فايسبوك" أنه أقفل أيضا مجموعة صفحات وحسابات مرتبطة بمصادر عرّفتها الولايات المتحدة سابقا بأنها تابعة للاستخبارات الروسية.

الأربعاء، قال مسؤول الأمن السابق في "فايسبوك" أليكس ستاموس إن منصات الإنترنت لا تزال تعاني فجوات أمنية. وأضاف ستاموس الذي غادر "فايسبوك" هذا الشهر للالتحاق بجامعة ساتنفورد: "الولايات المتحدة وجهت رسالة الى العالم مفادها أنها لا تأخذ هذه القضايا على محمل الجد (...) ورغم أن هذا الفشل يؤكد عدم جاهزية البلاد لحماية انتخابات 2018، إلا أن الفرصة لا تزال سانحة لحماية الديموقراطية الأميركية سنة 2020". 

الأسبوع الماضي، ضبطت "مايكروسوفت" مواقع إلكترونية قالت إنها مرتبطة بالاستخبارات الروسية حاولت الدخول على خط المناقشة السياسية الأميركية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard