أي مقاربة تفسّر اشكالية انصهار حابل حرية التعبير بنابل الذمّ؟

23 آب 2018 | 18:16

المصدر: "النهار"

جمهور "التيار الوطني الحرّ".

يختلط الحابل بالنابل في ما يشهده مسرح الحريات في لبنان في الأشهر الأخيرة. ولا يمكن مقاربة موضوع مماثل من زاوية واحدة على غرار أن أكثر من "بطل مسرحي" يخوض عباب تجربة قديمة- جديدة، في ظلّ تعاظم دور مواقع التواصل الاجتماعي التي تحوّلت سريعاً الى "مصيدة ناشطين" كلّما وقع صاحب رأي في فخّ قطعة جبنة الحالة المكتوبة أو "البوست" باللغة الانكليزية.
ولا يمكن إغداق الصفات نفسها على الناشطين أو دراسة تجربتهم في العالم الافتراضي من منظار مشترك، لأن في ذلك إلحاقاً لظلمٍ في بعضهم واهداء حقٍّ غير مستأهل لبعضهم الآخر... ولأن بعض الذين ينتمون الى المدرسة التعبيرية المستهجنة نفسها منهم مَن يُساءَل ومنهم مَن لا يرمى بوردة. وتنعكس فوضى مواقع التواصل على مصائر المحتكمين اليها، فيتحوّل الشاتم الى ضحية كما صاحب الرأي الحرّ، ويصير السليط بطلاً كما صاحب الرأي الحر، رغم أنهما قد ينتميان الى حزب واحد أو طائفة واحدة، لكنهما واقعيا لا ينتميان الى بعضهما البعض من منطلق فكريّ.
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard