ما قصة الوزير رفول ورفاهية السجون السورية؟

22 آب 2018 | 15:24

السجون السورية (تعبيرية).

بعد تداول تصريحات نسبت إلى وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية في حكومة تصريف الاعمال بيار رفول عن ان "سجون سوريا أفضل من سجون السويد وسويسرا من ناحية الترفيه وحقوق المساجين، و ان كل ما يقال عن تعذيب واساءة دعاية ممنهجة لتشويه صورة الجيش السوري الذي انتصر على اسرائيل والارهاب".

أكد المكتب الاعلامي للوزير رفول أن “الوزير لم يدل مؤخراً بأي حديث اعلامي، واخر مقابلة له كانت عبر اذاعة النور وهي منشورة كاملة على صفحته على الفايسبوك، ولم يكن فيها اي سؤال له علاقة بالسجون السورية.” 

ولفت في بيان إلى أن “الكلام المنسوب له هو كلام ملفق لا اساس له، والغرض من تلفيقه ونشره غير خفي على أحد.” 

وأضاف: “نربأ بأحد نواب الأمة اللبنانية، ان ينبري للرد على كلام ملفق يطال وزيرا، قبل ان يكلف نفسه عناء التحقق من صحته. وفي كل الاحوال سرعة الرد ومضمونه تنبئان بمصدر الاشاعة.” 

يذكر ان النائب عماد واكيم كان قد رد على ما قيل انه تصريح لرفول قبل ان يعلن مكتبه الاعلامي انه " بعد بيان توضيحي من مكتب الوزير بيار رفول نفى فيه ان يكون تطرق الى ملف السجون السورية، نذكر انه “على مدى يومين متتاليين تصدّر صفحات التواصل الاجتماعي خبر عن الوزير بيار رفول، وفي الوقت نفسه لم يصدر اي تكذيب من قبله”. 

وأضاف: “على اثر هذا الخبر قام النائب واكيم بالتعليق على الموضوع حتى لا يمرَّ الامر عابراً، علماً ان معظم وسائل الاعلام كانت قد تناولت اخباراً عن زيارات دورية للوزير الى النظام السوري وطرحه من قبلها كوزير دفاع ولم يصدر عنه اي تكذيب. ولدى تأكد واكيم من عدم وجود مرجعية محددة للخبر المذكور آنفاً، عمد من تلقاء نفسه الى سحب التعليق”. 


"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard