كيف حاربت مصر التحرّش في أول أيام العيد؟

22 آب 2018 | 15:40

المصدر: "النهار"

أعلن المجلس القومي للمرأة المصرية، أن غرفة العمليات التي تم تشكيلها لمتابعة حالات التحرش في عيد الأضحى، لم تسجل أي بلاغات خلال اليوم الأول للعيد، في تطور إيجابي للظاهرة التي كانت إحدى الآفات المزمنة في الشوارع المصرية بالأعياد الماضية.

وتعد مصر ثاني دول العالم من حيث انتشار ظاهرة التحرش بالنساء في العالم، بعد أفغانستان، طبقا لإحصائية صادرة العام الماضي من الأمم المتحدة.

ولعل أبرز الأسباب التي أسهمت في الحد من هذه الظاهرة خلال اليوم الأول للعيد، هو انتشار الشرطة النسائية من إدارة مكافحة العنف ضد المرأة، في الشوارع لتأمين وجود الفتيات والسيدات فى دور السينما، ومناطق الزحام والحدائق والمتنزهات لمنع التحرش بالفتيات، وهو ما تسبب فى حالة من الاطمئنان لدى الأسر المصرية التى خرجت للاحتفال بالعيد.

كما أسهم انتشار حركات مكافحة التحرش في الشوارع المصرية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في الحد من هذه الظاهرة، حيث انتشرت تلك الجماعات للتوعية بأضرار التحرش من بينها "امسك متحرش" و"شفت تحرش" و"ضد التحرش".

أحد الأسباب التي ساهمت في اختفاء حالات التحرش هو الوعي الذى أصبح موجودًا داخل الأسر المصرية، وهو ما يجعل الفتيات يتعاملن مع وقائع التحرش بالقانون من أجل الحفاظ على حقوقهن، بالإضافة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في فضح المتحرشين كما حدث في فيديو فتاة التجمع الشهير، وهو ما أدى إلى انخفاض تلك الظاهرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard