هجمات تستهدف الشرطة في الشيشان: "داعش" يعلن مسؤوليته عنها

20 آب 2018 | 17:12

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

استهدفت سلسلة هجمات اليوم الشرطة في منطقتين في #الشيشان في القوقاز الروسي، ما أوقع عددا من الجرحى في صفوف قوات الامن، بينما تم "تحييد" المنفذين، على ما أعلن رئيس الشيشان #رمضان_قديروف.

وقال على حسابه على "تلغرام": "ليس لدي أي شك" في ان "مجموعة من الشبان" تقف وراء هذه الهجمات، وقد تحركت بتأثير من انصار تنظيم "#الدولة_الاسلامية" على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقد تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" الهجمات في بيان أوردته وكالة "أعماق" الدعائية الناطقة باسمه. ونقلت عن بيان لمصدر أمني ان مقاتلين "من الدولة الإسلامية يهاجمون ضباطا وعناصر من الشرطة الشيشانية في غرزوني وشالي وماسكير يورت".

وكانت وكالات الانباء الروسية أشارت في وقت سابق الى ان ثلاث هجمات على الاقل استهدفت قوات الامن، واعطت حصيلة متفاوتة (لمشاهدة الفيديو اضغط هنا).   

ووفقا لقديروف، فان شرطيَّين أصيبا في مدينة شالي، بينما "اصيب عناصر شرطة السير بجروح" في غروزني، عاصمة الشيشان.

صورة اقتطعت من فيديو لحظة حصول هجوم على شرطي.

وقال: "تم إحباط كل المحاولات، وتحييد اعضاء افراد العصابات. وحاول أحدهم تفجير نفسه، لكنه نجا، ونقل الى المستشفى". وأضاف: "لا شك في ان أدمغة هؤلاء الشبان تأثرت بشبكات التواصل الاجتماعي (اي مروجي فكر تنظيم "الدولة الاسلامية"). لكن حصيلة اليوم تظهر ان ليس لديهم أي دعم، ولا أية قاعدة اجتماعية في جمهوريتنا". 

ورأى ان المهاجمين كان هدفهم "أن يلقوا بثقلهم" على عيد الاضحى.

بعد الحرب الاولى في الشيشان (1994-1996)، تحوّل المتمردون الانفصاليون تدريجيا الى التشدد الاسلامي.  وتوسع ذلك خارج حدود هذه الجمهورية الروسية، كي يصبح في مطلع سنوات الالفين حركة إسلامية تنشط في كل أنحاء شمال القوقاز.

وفي نهاية حزيران 2015، بايع التمرد الاسلامي المسلح في القوقاز الروسي تنظيم "الدولة الاسلامية". ولا يزال يشكل بؤرة للمقاتلين الذين يحاربون الى جانب الجهاديين في سوريا والعراق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard