بعد عام على "فجر الجرود": زوال خطر الإرهاب وعودة الدورة الاقتصادية

20 آب 2018 | 15:55

المصدر: "النهار"

عام على "فجر الجرود" (الجيش).

تركت معركة تحرير جرود السلسلة الشرقية للبنان ايجابيات كثيرة ليس اقلها اقتلاع واجتثاث منابع الارهاب الذي تربص قتلاً باللبنانيين على مدار سنوات، وكذلك استعادة سكان الكثير من البلدات حياتهم الطبيعية بعد استعادتهم موارد رزقهم التي حرموا منها لفترة طويلة. فكيف انعكس ذلك التحرير امنياً واقتصادياً. 

عام على معركة #فجر_الجرود التي انتصر فيها لبنان على الارهاب مسجلاً اول انتصار كامل الاوصاف على تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" على الرغم من الامكانات المتواضعة للجيش، مقارنة بالجيوش الاخرى التي لم تتمكن حتى تاريخه من القضاء التام على تلك المجموعات. هذا الانتصار ترك بصماته الواضحة على الصعيدين الامني والاقتصادي ليس فقط على سكان القرى والبلدات المحاذية للسلسة الشرقية وانما للبنانيين كافة.
خطر الارهاب يتراجع لم يكن لبنان في منأى عن تداعيات الحرب في سوريا، فنال النصيب الوافر من تلك الحرب المستمرة حتى اليوم ورزحت لسنوات البلدات الحدودية مع الجارة الوحيدة تحت وطأة الازمة. وقد عمدت الجماعات الارهابية الى ارعاب
سكان تلك البلدات ومن ثم تطاولوا على الجيش، وصولاً الى الاعتداء المباشر على عناصر ومراكزه واقترفوا الجرائم من دون ان يوفروا المدنيين سواء في عرسال او في القاع من خلال العمليات الارهابية الانتحارية والتي وصلت الى ذروتها في حزيران عام 2016، علماً ان الجرود شكلت منبع السيارات المفخخة التي زرعت القتل في البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
كل هذه الاسباب وغيرها دفعت الجيش الى خوض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard